التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٦ - فضل الإيمان و اليقين
الفاسقين فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمن و من نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق و أمن كيده و من صدّق في المواطن قضى الّذي عليه و من شنئ الفاسقين غضب للّه و من غضب للّه غضب اللّه له، فذلك الإيمان و دعائمه و شعبه»[١].
[٢/ ١٧٥] و بإسناده عن يونس، عن سلام الجعفي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإيمان، فقال:
«الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى»[٢].
فضل الإيمان و اليقين
[٢/ ١٧٦] و بإسناده عن جابر قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا أخا جعفر إنّ الإيمان أفضل من الإسلام و إنّ اليقين أفضل من الإيمان و ما من شيء أعزّ من اليقين».
[٢/ ١٧٧] و عن الوشّاء، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: سمعته يقول: «الإيمان فوق الإسلام بدرجة، و التقوى فوق الإيمان بدرجة، و اليقين فوق التقوى بدرجة، و ما قسّم في الناس شيء أقلّ من اليقين.
[٢/ ١٧٨] و بالإسناد إلى حمران بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام».
[٢/ ١٧٩] و بالإسناد إلى أبي بصير قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا أبا محمّد الإسلام درجة؟
قلت: نعم. قال: و الإيمان على الاسلام درجة؟ قلت: نعم. قال: و التقوى على الإيمان درجة؟ قلت:
نعم. قال: و اليقين على التقوى درجة؟ قلت: نعم، قال: فما أوتي النّاس أقلّ من اليقين، و إنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام، فإيّاكم أن ينفلت من أيديكم».
[٢/ ١٨٠] و بإسناده عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن الإيمان و الإسلام فقال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «إنّما هو الإسلام، و الإيمان فوقه بدرجة، و التقوى فوق الإيمان بدرجة، و اليقين فوق التقوى بدرجة، و لم يقسّم بين النّاس شيء أقلّ من اليقين، قلت: فأيّ شيء اليقين؟ قال: التوكّل على اللّه و التسليم للّه و الرضا بقضاء اللّه و التفويض إلى اللّه».
[٢/ ١٨١] و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السّلام قال: «الإيمان فوق الإسلام
[١] الكافي ٢: ٥٠- ٥١/ ٢.
[٢] المصدر: ٣٣/ ٣.