التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٧ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣
[٢/ ٦٤٥] و عن ابن زيد قال: الأنداد: الآلهة الّتي جعلوها معه و جعلوا لها مثل ما جعلوا له[١].
[٢/ ٦٤٦] قوله تعالى: وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ، الخطاب للكافرين و المنافقين، عن ابن عبّاس[٢].
قوله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ
[٢/ ٦٤٧] قال عليّ بن إبراهيم في قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا: أي في شكّ[٣].
[٢/ ٦٤٨] و قال مقاتل بن سليمان: قالت اليهود، منهم رفاعة بن زيد، و زيد بن عمرو، ما يشبه هذا الكلام الوحي و إنّا لفي شكّ منه، فأنزل اللّه- عزّ و جلّ-: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ يعني في شكّ[٤].
[٢/ ٦٤٩] و أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ الآية. قال: هذا قول اللّه لمن شكّ من الكفّار فيما جاء به محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٥].
[٢/ ٦٥٠] و أخرج عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله:
وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ قال: في شكّ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ قال: من مثل هذا القرآن حقّا و صدقا، لا باطل فيه و لا كذب[٦].
قوله تعالى: مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
[٢/ ٦٥١] روى الصدوق عن جعفر بن محمّد بن مسرور قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر قال: حدّثنا أبو عبد اللّه السيّاري عن أبي يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكّيت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: لما ذا بعث اللّه تعالى موسى بن عمران بالعصا و يده البيضاء و آلة السحر، و بعث عيسى بالطبّ، و بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالكلام و الخطب؟ فقال له أبو الحسن عليه السّلام: «إنّ اللّه تعالى لمّا بعث موسى عليه السّلام كان الأغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند اللّه تعالى بما لم يكن عند القوم و في
[١] المصدر/ ٤٠٧.
[٢] القرطبي ١: ٢٣١.
[٣] القمي ١: ٣٤.
[٤] تفسير مقاتل ١: ٩٣.
[٥] الدرّ ١: ٨٩؛ ابن أبي حاتم ١: ٦٣/ ٢٣٦.
[٦] الدرّ ١: ٨٩؛ عبد الرزّاق ١: ٢٦٠/ ١٩؛ الطبري ١: ٢٣٩/ ٤١٣؛ ابن أبي حاتم ١: ٦٣/ ٢٣٥، بلفظ: عن أبي العالية في قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ قال: في شكّ، و كذلك فسرّه الحسن و قتادة و الربيع بن أنس.