التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢
الرجال تطيعونهم في معصية اللّه[١].
[٢/ ٦٣٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن عوف بن عبد اللّه قال: «خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم من المدينة فسمع مناديا ينادي للصلاة، فقال: اللّه أكبر اللّه أكبر. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: على الفطرة؛ فقال:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه. فقال: خلع الأنداد»[٢].
[٢/ ٦٣٧] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري في الأدب المفرد و النسائي و ابن ماجة و أبو نعيم في الحلية و البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن عبّاس قال: «قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما شاء اللّه و شئت فقال: جعلتني للّه ندّا، ما شاء اللّه وحده»[٣].
[٢/ ٦٣٨] و أخرج ابن سعد عن قتيلة بنت صيفي قالت: «جاء حبر من الأحبار إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا محمّد نعم القوم أنتم لو لا أنّكم تشركون. قال: و كيف؟ قال: يقول أحدكم: لا و الكعبة. فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّه قد قال، فمن حلف فليحلف بربّ الكعبة. فقال: يا محمّد نعم القوم أنتم لو لا أنّكم تجعلون للّه ندّا. قال: و كيف ذاك؟! قال: يقول أحدكم: ما شاء اللّه و شئت؛ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للحبر: إنّه قد قال، فمن قال منكم فليقل: ما شاء اللّه ثمّ شئت»[٤].
[٢/ ٦٣٩] و أخرج أحمد و ابن ماجة و البيهقي عن طفيل بن سخبرة أنّه رأى فيما يرى النائم كأنّه مرّ برهط من اليهود فقال: أنتم نعم القوم لو لا أنّكم تزعمون أنّ عزيرا ابن اللّه! فقالوا: و أنتم نعم القوم لو لا أنّكم تقولون: ما شاء اللّه و شاء محمّد. ثمّ مرّ برهط من النصارى فقال: أنتم نعم القوم لو لا أنّكم
[١] الدرّ ١: ٨٧؛ الطبري ١: ٢٣٦/ ٤٠٦، نقلا عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ التبيان ١: ١٠٢.
[٢] الدرّ ١: ٨٨.
[٣] الدرّ ١: ٨٨؛ المصنّف ٦: ٢٦٤/ ٣، باب ٢٣١؛ مسند أحمد ١: ٢١٤ و ٢٢٤ و ٢٨٣؛ الأدب المفرد: ١٦٩- ١٧٠/ ٧٨٣؛ النسائي ٦: ٢٤٥/ ١٠٨٢٥، باب ٢٣٣؛ ابن ماجة ١: ٦٨٤/ ٢١١٧، باب ١٣( كتاب الكفّارات)؛ الحلية ٤: ٩٩، باب ٢٥٢( يزيد بن الأصم)؛ الأسماء و الصفات ١: ٢٢٤، باب: قول اللّه عز و جلّ: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ بلفظ: عن ابن عبّاس قال: جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يكلّمه في بعض الأمر فقال الرجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما شاء اللّه و شئت! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ جعلتني للّه عدلا؟ بل شاء اللّه وحده؛ كنز العمّال ٣: ٦٥٩/ ٨٣٧٩؛ ابن كثير ١: ٦٠.
[٤] الدرّ ١: ٨٨؛ الطبقات الكبرى ٨: ٣٠٩، في ترجمة: قتيلة بنت صيفي؛ مسند أحمد ٦: ٣٧١- ٣٧٢؛ البيهقي ٣: ٢١٦، كتاب الجمعة، باب ما يكره من الكلام في الخطبة.