التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠ - فضل آية الكرسي
فضل آية الكرسيّ
[٢/ ٧٥] أخرج وكيع و الحرث بن أبي أسامة و محمّد بن نصر و ابن الضريس بسند صحيح عن الحسن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أفضل القرآن سورة البقرة، و أعظم آية فيه آية الكرسي. و إنّ الشيطان ليفرّ من البيت الّذي تقرأ فيه سورة البقرة»[١].
[٢/ ٧٦] و أخرج سعيد بن منصور و الترمذي و محمّد بن نصر و ابن المنذر و الحاكم و صحّحه و البيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ لكلّ شيء سناما و إنّ سنام القرآن البقرة، و فيها آية هي سيّدة آي القرآن «آية الكرسى» لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلّا خرج منه»[٢].
[٢/ ٧٧] و أخرج أحمد و محمّد بن نصر و الطبراني بسند صحيح عن معقل بن يسار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «البقرة سنام القرآن و ذروته، نزل مع كلّ آية منها ثمانون ملكا، استخرجت اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ من تحت العرش فوصلت بها»[٣].
[٢/ ٧٨] و أخرج وكيع و أبو ذرّ الهروي في فضائله عن التميمي قال: سألت ابن عبّاس: أيّ سورة في القرآن أفضل؟ قال: البقرة قلت: فأيّ آية؟ قال: آية الكرسي[٤].
[٢/ ٧٩] و أخرج محمّد بن نصر في كتاب الصلاة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
أشرف سورة في القرآن البقرة، و أشرف آية، آية الكرسي[٥].
[٢/ ٨٠] و روي أنّ جماعة من الصحابة كانوا جلوسا في مسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتذاكرون فضائل القرآن، و أنّ أيّ آية أفضل؟ قال بعضهم: آخر براءة. و قال آخر: آخر بني إسرائيل. و قال ثالث:
كهيعص. و رابع: طه. فقال عليّ عليه السّلام: «أين أنتم من آية الكرسيّ! فقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: يا عليّ! آدم، سيّد البشر، و أنا سيّد العرب، و لا فخر. و سلمان سيّد فارس، و صهيب سيّد الروم، و بلال سيّد الحبشة. و طور سيناء سيّد الجبال، و السدرة سيّدة الأشجار. و الأشهر الحرم سادة الشهور،
[١] الدرّ ١: ٥١؛ بغية الباحث، للحارث بن أبي أسامة: ٢٢٩/ ٧٣١، باب فضل القرآن. الرواية مطوّلة- و الّذي جاء هنا ملتقط من صدره و ذيله.
[٢] الدرّ ١: ٥١؛ الترمذي ٤: ٢٣٢/ ٣٠٣٨، باختلاف يسير؛ الحاكم ٢: ٢٥٩؛ الشعب ١: ٤٥٢/ ٢٣٧٥ و ٤٥٧/ ٢٣٨٩.
[٣] الدرّ ١: ٥١؛ مسند أحمد ٥: ٢٦ و للرواية ذيل؛ الكبير ٢٠: ٢٢٠/ ٥١١؛ مجمع الزّوائد ٦: ٣١١.
[٤] الدرّ ١: ٥٣.
[٥] المصدر.