التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٩ - إن الصبغة هي الإسلام
يرى يقينه في عمله. و الكافر يرى إنكاره في عمله، فاعتبروا إنكار الكافرين و المنافقين بأعمالهم الخبيثة»[١].
[٢/ ٢٠٢] و بإسناده عن مدرك بن عبد الرّحمن، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«الإسلام عريان، فلباسه الحياء، و زينته الوقار، و مروءته العمل الصّالح و عماده الورع. و لكلّ شيء أساس؛ و أساس الإسلام حبّنا أهل البيت»[٢].
[٢/ ٢٠٣] و بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام، عن أبيه، عن جدّه صلوات اللّه عليهم قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«إنّ اللّه خلق الإسلام فجعل له عرصة[٣] و جعل له نورا، و جعل له حصنا، و جعل له ناصرا. فأمّا عرصته فالقرآن، و أمّا نوره فالحكمة، و أمّا حصنه فالمعروف، و أمّا أنصاره فأنا و أهل بيتي و شيعتنا»[٤].
إنّ الصبغة هي الإسلام
[٢/ ٢٠٤] و بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «في قول اللّه- عزّ و جلّ-: صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً[٥] قال: الإسلام، و قال في قوله: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى[٦] قال:
هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له»[٧].
[٢/ ٢٠٥] و بإسناده عن حمران، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «في قول اللّه: صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً قال: الصبغة هي الإسلام»[٨].
[٢/ ٢٠٦] و بإسناده عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام «في قول اللّه: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال: هي الإيمان»[٩].
[١] المصدر: ٤٥- ٤٦/ ١.
[٢] المصدر: ٤٦/ ٢.
[٣] العرصة: ساحة الدار.
[٤] الكافي ٢: ٤٦/ ٣.
[٥] البقرة ٢: ١٣٨.
[٦] البقرة ٢: ٢٥٦.
[٧] الكافي ٢: ١٤/ ١.
[٨] المصدر/ ٢.
[٩] المصدر/ ٣.