التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٧ - في بناء الجنة
في بناء الجنّة
[٢/ ٦٩٤] أخرج أحمد و عبد بن حميد في مسنده و الترمذي و ابن حبّان في صحيحه و البيهقي في البعث عن أبي هريرة قال: قلنا يا رسول اللّه حدّثنا عن الجنّة ما بناؤها؟ قال: «لبنة من ذهب، و لبنة من فضّة، و حصاؤها اللؤلؤ و الياقوت، و ملاطها المسك، و ترابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا ييأس، و يخلد لا يموت. لا تبلى ثيابه، و لا يفنى شبابه»[١].
[٢/ ٦٩٥] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا و الطبراني و ابن مردويه عن ابن عمر قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الجنّة كيف هي؟ قال: «من يدخل الجنّة يحيا لا يموت، و ينعم لا ييأس. لا تبلى ثيابه، و لا يفنى شبابه. قيل يا رسول اللّه كيف بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، و لبنة من فضة، و ملاطها مسك أذفر، و حصاؤها اللؤلؤ و الياقوت، و ترابها الزعفران»[٢].
[٢/ ٦٩٦] و أخرج البزّار و البيهقي في البعث عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ حائط الجنّة لبنة من ذهب، و لبنة من فضة، و مجامرهم الألوّة، و أمشاطهم الذهب، ترابها زعفران، و طيبها مسك»[٣].
[٢/ ٦٩٧] و أخرج ابن المبارك في الزهد و ابن أبي الدنيا في صفة الجنّة عن أبي هريرة قال:
حائط الجنّة لبنة ذهب، و لبنة فضّة، و درمها اللؤلؤ و الياقوت، و رضاضها اللؤلؤ، و ترابها الزعفران[٤].
[١] الدرّ ١: ٩٢؛ مسند أحمد ٢: ٣٠٤- ٣٠٥؛ منتخب مسند عبد بن حميد: ٤١٥- ٤١٦/ ١٤٢٠؛ الترمذي ٤: ٧٩- ٨٠/ ٢٦٤٦، باب ٢؛ ابن حبّان ١٦: ٣٩٦/ ٧٣٨٧؛ البعث و النشور: ١٨٠/ ٢٥٨؛ ابن كثير ١: ٤١٥، في تفسير سورة آل عمران، الآية ١٣٥.
[٢] الدرّ ١: ٩٢؛ المصنّف ٨: ٦٧/ ٢؛ صفة الجنّة لابن أبي الدنيا: ١٦/ ١٢؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٩٧.
[٣] الدرّ ١: ٩٢؛ البعث و النشور: ١٧٩/ ٢٥٦. و الألوّة: عود يتبخّر به.
[٤] الدرّ ١: ٩٢؛ الزهد لابن المبارك ١: ٧٢/ ٢٥٢ و ٣٨٠/ ١٠٧٥؛ صفة الجنّة: ١١- ١٢/ ٤ و ٥، بلفظ:« أبو هريرة يقول:
قلت: يا رسول اللّه حدّثنا عن الجنّة، ما بناؤها؟ قال: لبنة من فضة و لبنة من ذهب و ملاطها المسك الأذفر و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت، من يدخلها ينعم لا ييؤس و يخلد لا يموت، لا يبلى ثيابه و لا يفنى شبابه».
الدرم: العشب الناعم يغطّ قيعات الجنّة.