التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٩ - سورة البقرة(٢) آية ٤٤
غيره»[١].
[٢/ ١٥٦٨] و بإسناده إلى خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السّلام: «أبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره»[٢].
[٢/ ١٥٦٩] و رواه بالإسناد إلى ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره»[٣].
[٢/ ١٥٧٠] و بإسناده إلى قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: «من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا و عمل بغيره»[٤].
[٢/ ١٥٧١] و بإسناده إلى معلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ عمل بغيره»[٥].
[٢/ ١٥٧٢] و أخرج عبد الرزّاق و ابن أبي شيبة و ابن جرير و البيهقي في الأسماء و الصفات عن أبي قلابة في الآية قال: قال أبو الدرداء: لا يفقه الرجل كلّ الفقه حتّى يمقت الناس في ذات اللّه، ثمّ يرجع إلى نفسه فيكون لها أشدّ مقتا[٦].
[٢/ ١٥٧٣] و أخرج وكيع و ابن أبي شيبة و أحمد و عبد بن حميد و البزّار و ابن أبي داود في البعث، و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن حبّان و أبو نعيم في الحلية، و ابن مردويه و البيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، كلّما قرضت رجعت؛ فقلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمّتك كانوا يأمرون
[١] نور الثقلين ١: ٧٥؛ الكافي ٢: ٣٠٠/ ٤، كتاب الإيمان و الكفر، باب من وصف عدلا و عمل بغيره؛ و ١: ٤٧/ ٤، عن أبي جعفر عليه السّلام كتاب فضل العلم، باب لزوم الحجة على العالم و تشديد الأمر عليه؛ القمي ٢: ١٢٣.
[٢] نور الثقلين ١: ٧٥؛ الكافي ٢: ١٧٥- ١٧٦/ ٢ كتاب الإيمان و الكفر، باب زيارة الإخوان؛ البحار ٦٩: ٢٢٥- ٢٢٦/ ٥.
[٣] نور الثقلين ١: ٧٥؛ الكافي ٢: ٣٠٠/ ٣، كتاب الإيمان و الكفر، باب من وصف عدلا و عمل بغيره؛ البحار ٦٩: ٢٢٤/ ٣.
[٤] نور الثقلين ١: ٧٥؛ الكافي ٢: ٣٠٠/ ٢، كتاب الإيمان و الكفر، باب من وصف عدلا و عمل بغيره؛ البحار ٦٩: ٢٢٤/ ٢.
[٥] نور الثقلين ١: ٧٥؛ الكافي ٢: ٢٩٩/ ١.
[٦] الدرّ ١: ١٥٦؛ المصنّف لعبد الرزّاق ١١: ٢٥٥/ ٢٠٤٧٣؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ١٦٧/ ٥، باب ١١؛ الطبري ١: ٣٦٨- ٣٦٩/ ٧٠٨؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثاني: ٤٢٠؛ ابن كثير ١: ٨٩؛ كنز العمّال ١٠: ١٨٢- ١٨٣/ ٢٨٩٥٠؛ ابن عساكر ٤٧: ١٧٢- ١٧٣.