التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤١ - سورة البقرة(٢) آية ٤٤
في خطبته: ليدخلنّ أمراء النار، و يدخلنّ من أطاعهم الجنّة؛ فيقولون لهم و هم في النار: كيف دخلتم النار و إنّما دخلنا الجنّة بطاعتكم؟ فيقولون لهم: إنّا كنّا نأمركم بأشياء نخالف إلى غيرها[١].
[٢/ ١٥٧٨] و أخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال: يشرف قوم في الجنّة على قوم في النار فيقولون: ما لكم في النار؛ و إنّما كنّا نعمل بما تعلّمونا؟! قالوا: كنّا نعلّمكم و لا نعمل به[٢].
[٢/ ١٥٧٩] و أخرج ابن المبارك في الزهد عن الشعبي قال: يطّلع قوم من أهل الجنّة إلى قوم من أهل النار، فيقولون: ما أدخلكم النار؛ و إنّما دخلنا الجنّة بفضل تأديبكم و تعليمكم؟ قالوا: إنّا كنّا نأمر بالخير و لا نفعله[٣].
[٢/ ١٥٨٠] و أخرج الطبراني و الخطيب في الاقتضاء و الأصبهاني في الترغيب بسند جيّد عن جندب بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل العالم الّذي يعلّم الناس الخير و لا يعمل به كمثل السراج يضيء للناس و يحرق نفسه»[٤].
[٢/ ١٥٨١] و أخرج ابن أبي شيبة و عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد عن جندب البجلي قال: إنّ مثل الّذي يعظ الناس و ينسى نفسه كمثل المصباح يضيء لغيره و يحرق نفسه[٥].
[٢/ ١٥٨٢] و أخرج الطبراني و الخطيب في الاقتضاء عن أبي برزة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل الّذي يعلّم الناس و ينسى نفسه كمثل الفتيلة تضيء للناس و تحرق نفسها»[٦].
[٢/ ١٥٨٣] و أخرج ابن قانع في معجمه و الخطيب في الاقتضاء عن سليك قال: سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إذا علّم العالم و لم يعمل، كان كالمصباح يضيء للناس و يحرق نفسه»[٧].
[١] الدرّ ١: ١٥٧.
[٢] الدرّ ١: ١٥٧؛ المصنّف ٨: ٢٨٠/ ١، الزهد، باب ٧٢( الشعبي).
[٣] الدرّ ١: ١٥٧؛ الزهد ١: ٢١/ ٦٤.
[٤] الدرّ ١: ١٥٧؛ الكبير ٢: ١٦٦، ترجمة أبي تميمة الهجيمي عن جندب؛ ابن كثير ١: ٨٩؛ أبو الفتوح ١: ٢٥٣؛ مجمع الزوائد ١: ١٨٤- ١٨٥ كتاب العلم، باب من لم ينتفع بعلمه، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير و له طريق يأتي في قتال أهل البغي، و رجاله موثّقون؛ كنز العمّال ١٠: ١٨٧/ ٢٨٩٧٦.
[٥] الدرّ ١: ١٥٧؛ المصنّف ٨: ٢٥٠/ ٥، الزهد، باب ٥٩( حديث طلق بن حبيب).
[٦] الدرّ ١: ١٥٧- ١٥٨؛ مجمع الزوائد ١: ١٨٤؛ كنز العمّال ١٠: ١٨٦/ ٢٨٩٧٥.
[٧] الدرّ ١: ١٥٨؛ كنز العمّال ١٠: ١٨٦/ ٢٨٩٧٤.