التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣ - في تسميتها
سورة البقرة
مدنيّة بلا خلاف، و هي مائتان و ستّ و ثمانون آية.
نزولها
[٢/ ١] أخرج أبو داود في الناسخ و المنسوخ عن عكرمة قال: أوّل سورة نزلت بالمدينة، سورة البقرة[١].
[٢/ ٢] و ذكر ابن كثير نقلا عن الواقدي بالإسناد إلى زيد بن ثابت قال: نزلت البقرة بالمدينة.
و هكذا قال غير واحد من الأئمة و العلماء و المفسّرين و لا خلاف فيه[٢].
[٢/ ٣] و أخرج ابن الضريس في فضائله و أبو جعفر النحاس في الناسخ و المنسوخ و ابن مردويه و البيهقي في دلائل النبوّة من طرق ابن عبّاس قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة[٣].
[٢/ ٤] و أخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير قال: أنزل بالمدينة سورة البقرة[٤].
في تسميتها
و هي من السبع الطوال، أولاهنّ- حسب ثبت المصحف- و أطولهنّ.
[١] الدرّ ١: ٤٦؛ الثعلبي ١: ١٣٥.
[٢] ابن كثير ١: ٣٧.
[٣] الدرّ ١: ٤٦؛ ابن كثير ١: ٣٧؛ الدلائل ٧: ١٤١؛ باب ذكر السور الّتي نزلت بمكة و الّتي نزلت بالمدينة؛ مجمع البيان ١٠:
٢١١ عن ابن عبّاس و ٢١٢ عن الحسن بن أبي الحسن في تفسير سورة الإنسان؛ القرطبي ١: ٦٠، نقلا عن قتادة في مقدمة الكتاب.
[٤] الدرّ ١: ٤٦؛ ابن كثير ١: ٣٧.