التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٠ - ما هي الكلمات؟
قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
[٢/ ١٤١٧] قال الحسن: قبولها تعلّمه لها و عمله بها[١].
[٢/ ١٤١٨] و أخرج أحمد في الزهد عن قتادة و عبد الرزّاق عن عكرمة قال: اليوم الذي تاب اللّه فيه على آدم كان يوم عاشوراء[٢].
[٢/ ١٤١٩] و روى الصدوق بإسناده إلى فرات بن أحنف عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: «لو لا أنّ آدم أذنب ما أذنب مؤمن أبدا. و لو لا أنّ اللّه- عزّ و جلّ- تاب على آدم ما تاب على مذنب أبدا»[٣].
[٢/ ١٤٢٠] و بإسناده إلى الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث طويل يقول فيه- و قد سأله بعض اليهود عن مسائل-: «و أمّا صلاة العصر فهي الساعة الّتي أكل آدم فيها من الشجرة، فأخرجه اللّه من الجنّة. فأمر اللّه- عزّ و جلّ- ذرّيّته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة، و اختارها لأمّتي فهي من أحبّ الصلوات إلى اللّه و أوصاني أن أحفظها من بين الصلوات. و أمّا صلاة المغرب فهي الساعة الّتي تاب اللّه فيها على آدم. و كان بين ما أكل من الشجرة و بين ما تاب اللّه عليه ثلاثمائة سنة من أيّام الدنيا، و في أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر و العشاء، فصلّى آدم ثلاث ركعات، ركعة لخطيئته و ركعة لخطيئة حوّاء و ركعة لتوبته، فافترض اللّه هذه الثلاث ركعات على أمّتي، و هي الساعة الّتي يستجاب فيها الدعاء، فوعدني ربّي أن يستجيب لمن دعاه فيها»[٤].
ما هي الكلمات؟
[٢/ ١٤٢١] أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: فَتَلَقَّى
[١] القرطبي ١: ٣٢٣.
[٢] الدرّ ١: ١٤٧؛ التبيان ١: ١٧٢، قال الشيخ رحمه اللّه: و رواه أيضا أصحابنا؛ المصنّف ٤: ٢٩١/ ٧٨٥٢.
[٣] نور الثقلين ١: ٦٩؛ علل الشرائع ١: ٨٤، باب ٧٨( علّة الذنب و قبول التوبة)؛ البحار ١١: ١٦٥/ ١٠؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٥- ٣٨٦.
[٤] نور الثقلين ١: ٦٩؛ علل الشرائع ٢: ٣٣٧- ٣٣٨/ ١؛ الفقيه ١: ٢١٢- ٢١٣/ ٦٤٣، باب علّة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت؛ الأمالي للصدوق: ٢٥٦- ٢٥٧؛ البحار ١١: ١٦٠- ١٦١/ ٤؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٦.