التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٧ - ما اصطحبه آدم عند الهبوط
عشرة أو ثمان عشرة[١].
[٢/ ١٣٦٠] و أخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال: لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرّخون في الدهر الأوّل من هبوط آدم من الجنّة، فلم يزل ذلك حتّى بعث اللّه نوحا، فأرّخوا من دعاء نوح على قومه، ثمّ أرّخوا من الطوفان، ثمّ أرّخوا من نار إبراهيم، ثمّ أرّخ بنو إسماعيل من بنيان الكعبة، ثمّ أرّخوا من موت كعب بن لؤي، ثمّ أرّخوا من عام الفيل، ثمّ أرّخ المسلمون بعد من هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٢].
ما اصطحبه آدم عند الهبوط
[٢/ ١٣٦١] روى الصدوق بإسناده إلى ابن أبي عمير عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لمّا أهبط اللّه آدم من الجنّة أهبط معه مائة و عشرين قضيبا، منها أربعون ما يؤكل داخلها و خارجها، و أربعون منها ما يؤكل داخلها و يرمى بخارجها، و أربعون منها ما يؤكل خارجها و يرمى بداخلها، و غرارة فيها بذر كلّ شيء من النبات»[٣].
و الغرارة: الجوالق- معرّب جوال و هو العدل من صوف أو شعر.
[٢/ ١٣٦٢] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: أهبط آدم بثلاثين صنفا من فاكهة الجنّة، منها ما يؤكل داخله و خارجه، و منها ما يؤكل داخله و يطرح خارجه، و منها ما يؤكل خارجه و يطرح داخله[٤].
[٢/ ١٣٦٣] و روى الصدوق بإسناده إلى أبي الطفيل عامر بن واثلة «عن عليّ عليه السّلام- في حديث طويل- يقول فيه لبعض اليهود و قد سأله عن مسائل: زعمت اليهود أنّ أوّل حجر وضع على وجه الأرض هي صخرة بيت المقدس و كذبوا! و لكنّه الحجر الأسود، نزل به آدم معه من الجنّة فوضعه في
[١] الدرّ ١: ١٥١- ١٥٢؛ ابن عساكر ١: ٣٤- ٣٥، رواه مطوّلا، باب مبتدأ التاريخ؛ تاريخ الطبري ١: ١٣٣. و لابن جرير بشأن هذا الخبر كلام ينبئك عن خبير، فراجع.
[٢] الدرّ ١: ١٥٢؛ ابن عساكر ١: ٣٥، باختلاف، باب في مبتدأ التاريخ.
[٣] نور الثقلين ١: ٦٦؛ الخصال: ٦٠١/ ٤؛ البحار ١١: ٢٠٤/ ٤؛ كنز الدقائق ١: ٣٧٠.
[٤] الدرّ ١: ١٣٧.