التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٣ - في أرض الجنة
[٢/ ٧٢١] و أخرج البيهقي في البعث عن أبي هريرة قال: إنّ في الجنّة نهرا طول الجنّة، حافتاه العذارى قيام متقابلات يغنّين بأحسن أصوات، يسمعها الخلائق حتّى ما يرون أنّ في الجنّة لذّة مثلها. قلنا: يا أبا هريرة و ما ذاك الغناء؟ قال: إن شاء اللّه التسبيح، و التحميد، و التقديس، و ثناء على الربّ[١].
[٢/ ٧٢٢] و أخرج أحمد بن حنبل في الزهد و الدار قطني في المدبّج عن المعتمر بن سليمان قال: إنّ في الجنّة نهرا ينبت الجواري الأبكار[٢].
[٢/ ٧٢٣] و أخرج ابن عساكر في تاريخه عن أنس مرفوعا: «في الجنّة نهر يقال له الريّان، عليه مدينة من مرجان، لها سبعون ألف باب من ذهب و فضّة، لحامل القرآن»[٣].
[٢/ ٧٢٤] و أخرج ابن المبارك و ابن أبي شيبة و هنّاد و ابن جرير و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ و البيهقي في البعث، عن مسروق قال: أنهار الجنّة تجري في غير أخدود، و نخل الجنّة نضيد من أصلها إلى فرعها. و ثمرها أمثال القلال، كلّما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى، و العنقود اثنا عشر ذراعا[٤].
[٢/ ٧٢٥] و أخرج ابن مردويه و أبو نعيم و الضياء المقدسي كلاهما في صفة الجنّة عن أنس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لعلّكم تظنّون أنّ أنهار الجنّة أخدود في الأرض لا و اللّه إنّها لسائحة على وجه الأرض، حافتاها قباب اللؤلؤ، و طينها المسك الأذفر. قلت: يا رسول اللّه ما الأذفر؟ قال: الّذي لا
[١] الدرّ ١: ٩٥؛ البعث و النشور: ٢٢٩/ ٣٨٣، باب السماع في الجنّة و التغنّي بذكر اللّه.
[٢] الدرّ ١: ٩٥.
[٣] الدرّ ١: ٩٥؛ ابن عساكر ٥٤: ١٩٩/ ١١٤٤٧، ترجمة محمّد بن عثمان بن خراش؛ كنز العمّال ١: ٥٥٠/ ٢٤٦٣.
[٤] الدرّ ١: ٩٥؛ الزهد لابن المبارك ١: ٥٢٤/ ١٤٩٠؛ المصنّف ٨: ٦٨/ ٦، كتاب الجنّة، باب ١، بلفظ:« أنهار الجنّة في غير أخدود و بئرها كالقلال كلّما نزعت ثمرة عادت أخرى و العنقود اثنى عشر ذراعا»؛ الزهد لهنّاد ١: ٩٤/ ١٠٣؛ الطبري ١:
٢٤٦/ ٤٢٥، بلفظ: عن مسروق قال: نخل الجنّة نضيد من أصلها إلى فرعها و ثمرها أمثال القلال كلّما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى، و ماؤها يجرى في غير أخدود؛ البعث و النشور: ١٩٢- ١٩٣/ ٢٩٢، باختلاف؛ التبيان ١: ١٠٨، بلفظ:
« أنّها جارية في غير أخاديد، روي ذلك عن مسروق، رواه عنه أبو عبيدة و غيره». و بنحوه: مجمع البيان ١: ١٣٠.