التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤١ - في أرض الجنة
[٢/ ٧١١] و أخرج البخاري عن أنس قال: «أصيب حارثة يوم بدر و هو غلام فجاءت أمّه إلى النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالت: يا رسول اللّه قد علمت منزلة حارثة منّي، فإن يكن في الجنّة أصبر و أحتسب، و إن تكن الأخرى ترى ما أصنع؟ فقال: ويحك (أو هبلت) أو جنّة واحدة هي، إنّها جنان كثيرة، و إنّه في جنّة الفردوس الأعلى»[١].
[٢/ ٧١٢] و أخرج الترمذي و حسّنه و الحاكم و صحّحه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«من خاف أدلج، و من أدلج فقد بلغ المنزل، ألا إنّ سلعة اللّه غالية»[٢].
[٢/ ٧١٣] و أخرج الحاكم عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من خاف أدلج، و من أدلج فقد بلغ المنزل. ألا إنّ سلعة اللّه غالية، ألا إنّ سلعة اللّه الجنّة، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه»[٣].
[٢/ ٧١٤] و أخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال: و الّذي أنزل الكتاب على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إنّ أهل الجنّة ليزدادون جمالا و حسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة و هرما[٤].
قوله تعالى: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
[٢/ ٧١٥] أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أي يعني المساكن، تجري أسفلها أنهارها[٥].
[٢/ ٧١٦] و أخرج ابن أبي حاتم و ابن حبّان و الحاكم و ابن مردويه و البيهقي في البعث عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنهار الجنّة تفجّر من تحت تلال أو من تحت جبال مسك»[٦].
[٢/ ٧١٧] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ بن حبّان في التفسير و البيهقي في
[١] الدرّ ١: ٩٤؛ البخاري ٥: ٩، كتاب المغازي، باب ٩( فضل من شهد بدرا)، و كذا ٧: ٢٠٠- ٢٠١.
[٢] الدرّ ١: ٩٤؛ الترمذي ٤: ٥١/ ٢٥٦٧، باب ١٤، و زاد:« ألا إنّ سلعة اللّه الجنّة»؛ الحاكم ٤: ٣٠٧- ٣٠٨، كتاب الرقاق؛ كنز العمّال ٣: ١٤٢/ ٥٨٨٥.
[٣] الدرّ ١: ٩٤؛ الحاكم ٤: ٣٠٧- ٣٠٨، كتاب الرقاق.
[٤] الدرّ ١: ٩٤؛ المصنّف ٨: ٧٥/ ٥٢، باب ١.
[٥] الدرّ ١: ٩٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٦٦/ ٢٥٣.
[٦] الدرّ ١: ٩٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٦٥/ ٢٥٢؛ ابن حبّان ١٦: ٤٢٣/ ٧٤٠٨؛ البعث و النشور: ١٨٣/ ٢٦٦؛ أبو الفتوح ١:
١٧١، نقلا عن ابن عبّاس؛ ابن كثير ١: ٦٦ و ٤: ٥٣٧ في تفسير سورة الغاشية.