التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣٤ - سورة البقرة(٢) آية ٣٤
يقال لهم الجنّة[١].
و الّذي جاء في تفسير الماوردي نقلا عن ابن عبّاس: أنّهم حيّ من الملائكة يسمّون جنّا كانوا من أشدّ الملائكة اجتهادا[٢].
[٢/ ١١٥٥] و أخرج وكيع و ابن المنذر و البيهقي في الشعب عن ابن عبّاس قال: كان إبليس من خزّان الجنّة، و كان يدبّر أمر السماء الدنيا[٣].
[٢/ ١١٥٦] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس قال: كان إبليس من أشرف الملائكة و أكرمهم قبيلة، و كان خازنا على الجنان، و كان له سلطان السماء الدنيا، و كان له سلطان الأرض. قال: قال ابن عبّاس: و قوله: كانَ مِنَ الْجِنِّ، إنّما يسمّى بالجنان[٤] لأنّه كان خازنا عليها، كما يقال للرجل: مكّي و مدنيّ و كوفيّ و بصري. قال ابن جريج: و قال آخرون: هم سبط من الملائكة قبيلة، فكان اسم قبيلته الجنّ[٥].
[٢/ ١١٥٧] و عن الضحّاك بن مزاحم، في قوله: فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ قال: كان ابن عبّاس يقول: إنّ إبليس كان من أشرف الملائكة و أكرمهم قبيلة، ثمّ ذكر مثل حديث ابن جريج الأوّل سواء[٦].
[٢/ ١١٥٨] و عن ابن مسعود، و عن ناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: جعل إبليس على ملك السماء الدنيا، و كان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجنّ، و إنّما سمّوا الجنّ لأنّهم خزّان الجنّة، و كان إبليس مع ملكه خازنا[٧].
[٢/ ١١٥٩] و قال سعيد بن جبير: كان من الّذين يعملون في الجنّة[٨].
[٢/ ١١٦٠] و أخرج ابن أبي الدنيا في «مكايد الشيطان» و ابن أبي حاتم و ابن الأنباري في كتاب «الأضداد» و البيهقي في «الشعب» عن ابن عبّاس قال: كان إبليس اسمه عزازيل، و كان من أشرف
[١] القرطبي ١: ٢٩٤.
[٢] النكث و العيون، الماوردي ١: ١٠٣.
[٣] الدرّ ١: ١٢٤؛ الشعب ١: ١٧٠/ ١٤٧، باب: في الإيمان بالملائكة، فصل: في معرفة الملائكة.
[٤] أي التسمية بالجنّ جاءته من قبل أنّه كانت له صلة بالجنان.
[٥] الطبري ١: ٣٢٢/ ٥٧٧.
[٦] المصدر/ ٥٧٨.
[٧] المصدر/ ٥٧٦.
[٨] البغوي ١: ١٠٤.