التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٦ - سورة البقرة(٢) آية ٣٤
قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ قال: كانت السجدة لآدم، و الطاعة للّه. و حسد عدوّ اللّه إبليس آدم على ما أعطاه اللّه من الكرامة، فقال: أنا ناريّ و هذا طينيّ. فكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدوّ اللّه أن يسجد لآدم[١].
[٢/ ١١١٩] و قال الجبّائي و البلخي و جماعة: إنّه تعالى جعل آدم قبلة لهم فأمرهم بالسجود إلى قبلتهم. و فيه ضرب من التعظيم لآدم![٢].
[٢/ ١١٢٠] و أخرج ابن عساكر عن أبي إبراهيم المزني أنه سئل عن سجود الملائكة لآدم، فقال:
إنّ اللّه جعل آدم كالكعبة[٣].
[٢/ ١١٢١] و أخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمّد بن عبّاد بن جعفر المخزومي قال: كان سجود الملائكة لآدم إيماء[٤].
[٢/ ١١٢٢] و روى العيّاشي عن بدر بن خليل الأسدي، عن رجل من أهل الشام، قال: قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه: أوّل بقعة عبد اللّه عليها ظهر الكوفة، لمّا أمر اللّه الملائكة أن يسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة[٥].
[٢/ ١١٢٣] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن ضمرة قال: سمعت من يذكر أنّ أوّل الملائكة الّذي خرّ ساجدا للّه حين أمرت الملائكة بالسجود لآدم إسرافيل، فأثابه اللّه بذلك أن كتب القرآن في جبهته[٦].
[٢/ ١١٢٤] و أخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز قال: لمّا أمر اللّه الملائكة بالسجود لآدم، كان أوّل من سجد له إسرافيل، فأثابه اللّه أن كتب القرآن في جبهته[٧].
[١] الدرّ ١: ١٢٣؛ الطبري ١: ٣٢٧/ ٥٩٢؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٤/ ٣٦٤، من قوله:« حسد عدوّ اللّه ...».
[٢] التبيان ١: ١٥٠؛ مجمع البيان ١: ١٦٢.
[٣] الدرّ ١: ١٢٣؛ ابن عساكر ٧: ٣٩٨، ترجمة آدم نبيّ اللّه عليه السّلام و زاد: فأمر الملائكة أن يسجدوا نحوه تعبّدا كما أمر عباده أن يسجدوا إلى الكعبة.
[٤] الدرّ ١: ١٢٣؛ العظمة ٥: ١٥٦٢/ ١٠٢٩، باب ٤٥( خلق آدم و حوّاء).
[٥] العيّاشي ١: ٥٣/ ١٨؛ البحار ١١: ١٤٩/ ٢٤.
[٦] الدرّ ١: ١٢٣؛ العظمة ٥: ١٥٦٢/ ١٠٣٠، باب ٤٥.
[٧] الدرّ ١: ١٢٣؛ ابن عساكر ٧: ٣٩٨، ترجمة آدم نبيّ اللّه عليه السّلام.