التفسير الأثرى الجامع
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
سورة البقرة
١٣ ص
(٣)
نزولها
١٣ ص
(٤)
في تسميتها
١٣ ص
(٥)
فضل سورة البقرة و ميزاتها
١٦ ص
(٦)
فضل آية الكرسي
٣٠ ص
(٧)
فضل آيات من سورة البقرة
٣١ ص
(٨)
مقاصد سورة البقرة و أهدافها
٣٤ ص
(٩)
تفسير سورة البقرة في ضوء الدلائل و البينات
٤٣ ص
(١٠)
سورة البقرة(2) الآيات 1 الى 5
٤٥ ص
(١١)
سورة البقرة(2) آية 2
٤٦ ص
(١٢)
المتقون هم أهل الفضائل
٤٧ ص
(١٣)
سمات المتقين الخمس
٤٩ ص
(١٤)
1 - الإيمان بالغيب
٤٩ ص
(١٥)
2 - الإخلاص في العبادة
٥٢ ص
(١٦)
3 - الإنفاق في سبيل الله
٥٢ ص
(١٧)
الضرائب في شريعة الإسلام
٥٣ ص
(١٨)
4 - الإيمان الشامل
٥٤ ص
(١٩)
5 - الإيقان بالآخرة
٥٤ ص
(٢٠)
في حقيقة الإيمان
٦٩ ص
(٢١)
حقيقة الإيمان و اليقين
٧٣ ص
(٢٢)
صفة الإيمان
٧٥ ص
(٢٣)
فضل الإيمان و اليقين
٧٦ ص
(٢٤)
درجات الإيمان
٧٧ ص
(٢٥)
في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها
٧٩ ص
(٢٦)
السبق إلى الإيمان
٨٤ ص
(٢٧)
خصال المؤمن
٨٦ ص
(٢٨)
نسبة الإسلام
٨٨ ص
(٢٩)
إن الصبغة هي الإسلام
٨٩ ص
(٣٠)
دعائم الإسلام
٩٠ ص
(٣١)
الإسلام يحقن به الدم و تؤدى به الأمانة و إن الثواب على الإيمان
٩٣ ص
(٣٢)
الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان
٩٤ ص
(٣٣)
الإسلام قبل الإيمان
٩٦ ص
(٣٤)
سورة البقرة(2) آية 3
١٠٢ ص
(٣٥)
سورة البقرة(2) آية 4
١١٢ ص
(٣٦)
سورة البقرة(2) آية 5
١١٥ ص
(٣٧)
مسألة الهداية و التوفيق
١١٥ ص
(٣٨)
مراتب الهداية و درجاتها
١١٦ ص
(٣٩)
سورة البقرة(2) الآيات 6 الى 7
١٢٠ ص
(٤٠)
سورة البقرة(2) آية 6
١٢٠ ص
(٤١)
سورة البقرة(2) آية 7
١٢٤ ص
(٤٢)
وجوه الكفر
١٢٧ ص
(٤٣)
دعائم الكفر و شعبه
١٢٩ ص
(٤٤)
سورة البقرة(2) الآيات 8 الى 20
١٣٢ ص
(٤٥)
سورة البقرة(2) آية 8
١٣٢ ص
(٤٦)
إلمامة بشأن النفاق و المنافق
١٣٥ ص
(٤٧)
سورة البقرة(2) آية 9
١٤٠ ص
(٤٨)
ما ورد في ذم الرياء و الخداع في الدين
١٤١ ص
(٤٩)
لباب ما ورد عن أئمة أهل البيت بشأن الرياء
١٤٢ ص
(٥٠)
ملحوظة
١٤٤ ص
(٥١)
سورة البقرة(2) آية 10
١٤٨ ص
(٥٢)
سورة البقرة(2) آية 11
١٥٣ ص
(٥٣)
سورة البقرة(2) آية 12
١٥٣ ص
(٥٤)
سورة البقرة(2) آية 13
١٥٦ ص
(٥٥)
سورة البقرة(2) آية 14
١٥٧ ص
(٥٦)
سورة البقرة(2) آية 15
١٦١ ص
(٥٧)
سورة البقرة(2) آية 16
١٦٣ ص
(٥٨)
سورة البقرة(2) آية 17
١٦٥ ص
(٥٩)
سورة البقرة(2) آية 18
١٦٥ ص
(٦٠)
سورة البقرة(2) آية 19
١٧٠ ص
(٦١)
ملحوظة
١٧٦ ص
(٦٢)
حديث مفترى
١٧٧ ص
(٦٣)
مخاريق هزيلة
١٧٨ ص
(٦٤)
سورة البقرة(2) آية 20
١٨٠ ص
(٦٥)
إلمامة في شمول قدرته تعالى
١٨٥ ص
(٦٦)
سورة البقرة(2) الآيات 21 الى 25
١٨٦ ص
(٦٧)
حديث التحدي
١٩٠ ص
(٦٨)
التحدي في خطوات
١٩٤ ص
(٦٩)
هل وقع التحدي بجميع وجوه الإعجاز؟
١٩٥ ص
(٧٠)
هل التحدي قائم مع الأبد؟
١٩٥ ص
(٧١)
بما ذا وقع التحدي؟
١٩٦ ص
(٧٢)
إلمامة بوجوه إعجاز القرآن
١٩٧ ص
(٧٣)
سورة البقرة(2) آية 21
٢١١ ص
(٧٤)
المكي و المدني
٢١٣ ص
(٧٥)
«لعل» في كلامه تعالى
٢١٨ ص
(٧٦)
سورة البقرة(2) آية 22
٢١٩ ص
(٧٧)
سورة البقرة(2) آية 23
٢٢٧ ص
(٧٨)
سورة البقرة(2) آية 24
٢٣٠ ص
(٧٩)
سورة البقرة(2) آية 25
٢٣٥ ص
(٨٠)
في بناء الجنة
٢٣٧ ص
(٨١)
في أرض الجنة
٢٣٨ ص
(٨٢)
ملحوظة
٢٦٠ ص
(٨٣)
سورة البقرة(2) الآيات 26 الى 27
٢٦٤ ص
(٨٤)
كلام عن ضرب الأمثال في القرآن
٢٦٦ ص
(٨٥)
سورة البقرة(2) آية 26
٢٧٤ ص
(٨٦)
كلام عن الهداية و الإضلال منه تعالى
٢٨٠ ص
(٨٧)
سورة البقرة(2) آية 27
٢٨١ ص
(٨٨)
ما ذا يكون هذا العهد و الميثاق الذي أخذه الله على العباد؟
٢٨٤ ص
(٨٩)
سورة البقرة(2) آية 28
٢٩١ ص
(٩٠)
سورة البقرة(2) آية 29
٢٩٦ ص
(٩١)
كلام عن أصالة الإباحة
٢٩٧ ص
(٩٢)
إباحة ذاتية تتبعها إباحة ظاهرية
٢٩٩ ص
(٩٣)
سواء الشبهة الحكمية أم الموضوعية
٣٠١ ص
(٩٤)
قاعدة«قبح العقاب بلا بيان»
٣٠٢ ص
(٩٥)
في خلق السماوات و الأرضين
٣٠٤ ص
(٩٦)
في طبقات السماء
٣١١ ص
(٩٧)
كلام عن السماوات السبع و الأرضين السبع
٣١٢ ص
(٩٨)
سبع سماوات علا
٣١٢ ص
(٩٩)
مسائل و دلائل
٣١٨ ص
(١٠٠)
تقاسيم الأرض
٣٣٢ ص
(١٠١)
محتملات ثلاثة
٣٣٢ ص
(١٠٢)
أرضون لا تحصى
٣٣٣ ص
(١٠٣)
المختار في تفسير«مثلهن»
٣٣٤ ص
(١٠٤)
سورة البقرة(2) الآيات 30 الى 39
٣٣٧ ص
(١٠٥)
ملحوظة
٣٤٠ ص
(١٠٦)
إيحاءات من قصة آدم
٣٤٥ ص
(١٠٧)
عناية ربانية دائمة
٣٤٨ ص
(١٠٨)
ملحوظة
٣٥٠ ص
(١٠٩)
سورة البقرة(2) آية 30
٣٥٦ ص
(١١٠)
اختيار أبي جعفر الطبري
٣٦٣ ص
(١١١)
نظرة في أخبار الطينة
٣٨٠ ص
(١١٢)
كلام عن التسبيح و التقديس
٣٩٣ ص
(١١٣)
ما ذا نفقه من تسبيح الكائنات؟
٣٩٨ ص
(١١٤)
و أما التقديس
٤٠٣ ص
(١١٥)
رأي المشايخ في اسمه تعالى«القدوس»
٤٠٥ ص
(١١٦)
اشتقاق كلمة«قدوس»
٤٠٥ ص
(١١٧)
سورة البقرة(2) آية 31
٤١٥ ص
(١١٨)
سورة البقرة(2) آية 32
٤٢٠ ص
(١١٩)
سورة البقرة(2) آية 33
٤٢٠ ص
(١٢٠)
مم خلقت الملائكة و الجن و سائر الحيوان؟
٤٢٢ ص
(١٢١)
سورة البقرة(2) آية 34
٤٢٤ ص
(١٢٢)
سورة البقرة(2) آية 35
٤٤٠ ص
(١٢٣)
ما كانت جنة آدم؟
٤٤٥ ص
(١٢٤)
آدم شكر ربه
٤٤٨ ص
(١٢٥)
النهي من اقتراب الشجرة
٤٤٩ ص
(١٢٦)
ما ذا كانت الشجرة المنهية؟
٤٥٠ ص
(١٢٧)
سورة البقرة(2) آية 36
٤٥٧ ص
(١٢٨)
كم لبث آدم في الجنة؟
٤٦٦ ص
(١٢٩)
هل كانت خطيئة آدم بتقدير من الله؟
٤٦٨ ص
(١٣٠)
ملحوظة
٤٧٢ ص
(١٣١)
إرادة تشريع و إرادة تكوين
٤٧٣ ص
(١٣٢)
أين أهبطا
٤٧٨ ص
(١٣٣)
كيف أهبط آدم؟
٤٨١ ص
(١٣٤)
كم كان طول آدم و حواء عند الهبوط؟
٤٨٢ ص
(١٣٥)
كم عاش آدم؟
٤٨٣ ص
(١٣٦)
موت آدم و دفنه
٤٨٣ ص
(١٣٧)
كنية آدم في الجنة
٤٨٥ ص
(١٣٨)
بدء التاريخ
٤٨٦ ص
(١٣٩)
ما اصطحبه آدم عند الهبوط
٤٨٧ ص
(١٤٠)
الغاية من الهبوط
٤٩٣ ص
(١٤١)
لغة آدم بعد الهبوط
٤٩٣ ص
(١٤٢)
ما ذا حدث بعد الهبوط؟
٤٩٣ ص
(١٤٣)
ما ذا فعل إبليس عند هبوط آدم؟
٤٩٦ ص
(١٤٤)
ندم آدم و بكاؤه
٤٩٨ ص
(١٤٥)
سورة البقرة(2) آية 37
٤٩٩ ص
(١٤٦)
ما هي الكلمات؟
٥٠٠ ص
(١٤٧)
ملحوظة
٥٠٩ ص
(١٤٨)
فيما أوصى الله آدم عند الهبوط
٥١٥ ص
(١٤٩)
سورة البقرة(2) آية 38
٥١٦ ص
(١٥٠)
سورة البقرة(2) آية 39
٥١٩ ص
(١٥١)
سورة البقرة(2) الآيات 40 الى 46
٥٢١ ص
(١٥٢)
السر في تكرار قصص بني إسرائيل
٥٢٤ ص
(١٥٣)
سورة البقرة(2) آية 40
٥٢٦ ص
(١٥٤)
سورة البقرة(2) آية 41
٥٣١ ص
(١٥٥)
سورة البقرة(2) آية 42
٥٣٣ ص
(١٥٦)
سورة البقرة(2) آية 43
٥٣٥ ص
(١٥٧)
سورة البقرة(2) آية 44
٥٣٨ ص
(١٥٨)
سورة البقرة(2) آية 45
٥٤٥ ص
(١٥٩)
سورة البقرة(2) آية 46
٥٥٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص

التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٨ - سورة البقرة(٢) آية ٣٠

القدريّة. ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ آدم كان له في السماء خليل من الملائكة، فلمّا هبط آدم من السماء إلى الأرض استوحش الملك، و شكا إلى اللّه- تعالى- و سأله أن يأذن له فيهبط عليه، فأذن له، فهبط عليه فوجده قاعدا في قفرة من الأرض، فلمّا رآه آدم وضع يده على رأسه و صاح صيحة، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يروون أنّه أسمع عامّة الخلق. فقال له الملك: يا آدم ما أراك إلّا قد عصيت ربّك و حملت على نفسك ما لا تطيق، أ تدري ما قال اللّه لنا فيك فرددنا عليه؟ قال: لا، قال: قال: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً. قلنا: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ فهو خلقك أن تكون في الأرض [أ] يستقيم أن تكون في السماء؟! فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: و اللّه عزّي بها آدم، ثلاثا»[١].

قوله: «هو كسر على القدريّة»، لعلّه من جهة أنّ التقادير إنّما كانت تابعة لما يختاره الإنسان في حياته، فيقدّر له من الآثار ما كان يستتبع فعاله. إذ ليس تقديره تعالى للأمور سوى علمه بما سيقع و ما يستتبع من آثار.

[٢/ ٩٧٠] و أخرج ابن جرير عن ابن زيد، قال اللّه للملائكة: إنّي أريد أن أخلق في الأرض خلقا، و أجعل فيها خليفة، و ليس للّه يومئذ خلق إلّا الملائكة و الأرض ليس فيها خلق‌[٢].

[٢/ ٩٧١] و أخرج ابن جرير بإسناده إلى الضحّاك، عن ابن عبّاس، قال: كان إبليس من حيّ من أحياء الملائكة، يقال لهم «الحنّ»[٣] خلقوا من نار السموم من بين الملائكة، قال: و كان اسمه الحارث. قال: و كان خازنا من خزّان الجنّة. قال: و خلقت الملائكة كلّهم من نور غير هذا الحيّ. قال:

و خلقت الجنّ الّذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، و هو لسان النار الّذي يكون في طرفها إذ ألهبت. قال: و خلق الإنسان من طين، فأوّل من سكن الأرض الجنّ، فأفسدوا فيها و سفكوا الدماء، و قتل بعضهم بعضا. قال: فبعث اللّه إليهم إبليس في جند من الملائكة، و هم هذا الحيّ الّذين يقال لهم «الحنّ»، فقتلهم إبليس و من معه حتّى ألحقهم بجزائر البحور و أطراف الجبال. فلمّا فعل إبليس ذلك اغترّ في نفسه و قال: قد صنعت شيئا لم يصنعه أحد. قال: فاطّلع اللّه على ذلك من قلبه و لم تطّلع عليه‌


[١] العياشي ١: ٥٠/ ١٠. البحار ١١: ٢١١- ٢١٢/ ١٨. البرهان ١: ١٦٧/ ٩.

[٢] الطبري ١: ٢٨٨/ ٥٠٧؛ ابن كثير ١: ٧٤.

[٣] الحنّ- بحاء مهملة و تشديد النون-: ضرب من الجنّ. قال ابن المسيّب: الحنّ، الكلاب السود المعينة. قال ابن الأثير:

و منه حديث ابن عبّاس:« الكلاب من الحنّ، و هي ضعفة الجنّ»( النهاية لابن الأثير ١: ٤٥٣، مادّة حنن).