التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٢ - ما ذا كانت الشجرة المنهية؟
خطر جسيم، و قد تورّط فيه آدم بإغراء إبليس- إن صحّ السند- و اللّه العالم[١].
[٢/ ١٢١٤] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس أنّه كان يقول: الشجرة الّتي نهي عنها آدم: البرّ[٢].
[٢/ ١٢١٥] و أخرج أحمد في «الزهد» عن شعيب الحيائي قال: كانت الشجرة الّتي نهى اللّه عنها آدم و زوجته شبه البرّ، تسمّى الدّعة، و كان لباسهما النور[٣].
و الدعة من ودع وداعة: الرفاهية في العيش. و كذلك الثوب الوديع: الثمين المصون من الردانة.
و لعلّ نوعا من البرّ الجيّد أو حبّا آخر يشبه البرّ شهيّ المأكل كان يسمّى عندهم الدّعة لذلك. كما في الحديث التالي:
[٢/ ١٢١٦] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن وهب بن منبّه قال: الشجرة الّتي نهى اللّه عنها آدم البرّ، و لكنّ الحبّة منها في الجنّة ككلى البقر[٤] ألين من الزبد و أحلى من العسل[٥].
[٢/ ١٢١٧] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ و ابن عساكر من طرق عن ابن عبّاس قال: الشجرة الّتي نهى اللّه عنها آدم السنبلة. و في لفظ البرّ[٦].
[٢/ ١٢١٨] و أخرج ابن جرير عن قتادة قال: الشجرة الّتي نهي عنها آدم هي السنبلة[٧].
[٢/ ١٢١٩] و عن الحسن، قال: هي السنبلة الّتي جعلها اللّه رزقا لولده في الدنيا[٨].
[٢/ ١٢٢٠] و عن جابر بن يزيد بن رفاعة عن محارب بن دثار قال: هي السنبلة[٩].
[١] عيون الأخبار ١: ١٧٤- ١٧٥/ ١، باب ١٥( ذكر مجلس آخر للرضا عليه السّلام مع المأمون في عصمة الأنبياء)؛ نور الثقلين ١:
٥٩- ٦٠؛ البحار ١١: ٧٨/ ٨؛ البرهان ١: ١٨٦- ١٨٧/ ١٢؛ كنز الدقائق ١: ٣٩٠- ٣٩١؛ الصافي ١: ١٧٨.
[٢] الطبري ١: ٣٣١/ ١- ٦٠٥؛ ابن كثير ١: ٨٣.
[٣] الزهد: ٩٥/ ٢٦٢، باب زهد آدم عليه السّلام؛ الدرّ ١: ١٣٠.
[٤] جمع كلية.
[٥] الدرّ ١: ١٢٩؛ الطبري ١: ٣٣١- ٣٣٢/ ٦٠٦، و زاد: و أهل التوراة يقولون: هي البرّ؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٦/ ٣٧٨؛ ابن كثير ١: ٨٣.
[٦] الدرّ ١: ١٢٩؛ الطبري ١: ٣٣٠- ٣٣١/ ٦٠١؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٦/ ٣٧٧؛ و زاد: و كذلك فسّره الحسن البصري و وهب بن منبّه و عطيّة العوفي و أبو مالك و محارب بن دثار و عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ العظمة ٥: ١٥٨٢- ١٥٨٣/ ١٠٤٧، باب ٤٥( خلق آدم و حوّاء عليهما السّلام)؛ ابن عساكر ٧: ٤٠٣؛ البغوي ١: ١٠٥، بلفظ: فقال ابن عبّاس و محمّد بن كعب و مقاتل: هي السنبلة؛ التبيان ١: ١٥٨؛ أبو الفتوح ١: ٢٢٠، نقلا عن محمّد بن كعب و مقاتل و أكثر المفسّرين؛ الوسيط ١: ١٢١.
[٧] الطبري ١: ٣٣١/ ٦٠٤؛ الوسيط ١: ١٢١.
[٨] الطبري ١: ٣٣٢/ ٦٠٩.
[٩] المصدر/ ٦٠٨.