التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٢ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢
السحاب حين ينزل الماء من السماء لأفسد ما يقع عليه من الأرض، و البذر ينزل من السماء[١].
[٢/ ٦١٩] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن خالد بن معدان قال: إنّ المطر ماء يخرج من تحت العرش فينزل من سماء إلى سماء حتّى يجتمع في السماء الدنيا فيقع في شيء يقال له الأبزم فيجتمع فيه، فتجيء السحابة السوداء فتدخله فتشربه مثل شرب الإسفنجة، فيسوقها اللّه حيث يشاء[٢].
[٢/ ٦٢٠] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن عكرمة قال: ينزل الماء من السماء السابعة، فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير[٣].
[٢/ ٦٢١] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن خالد بن يزيد قال: المطر منه من السماء، و منه ماء يسقيه الغيم من البحر، فيعذبه الرعد و البرق. فأمّا ما كان من البحر فلا يكون له نبات، و أمّا النبات فممّا كان من السماء[٤].
قلت: هذه روايات تحاكي ذهنيّة أصحاب الفكر القديم السّذّج، و إنّما نقلناها نقلا و ليس اعتمادا بها.
[٢/ ٦٢٢] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن عكرمة قال: ما أنزل اللّه من السماء قطرة إلّا أنبت بها في الأرض عشبة، أو في البحر لؤلؤة[٥].
[٢/ ٦٢٣] و أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر عن ابن عبّاس قال: إذا جاء القطر من السحاب تفتحت له الأصداف فكان لؤلؤا[٦].
[١] الدرّ ١: ٨٦؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٧٥/ ١٤٧٦، ذيل الآية ١٦٤؛ العظمة ٤: ١٢٣٨/ ٧١٣ باب ٢٣( ذكر السحاب و صفته).
[٢] الدرّ ١: ٨٦؛ ابن أبي حاتم ١: ٦١/ ٢٢٥؛ العظمة ٤: ١٢٧٥/ ٧٦٣، باب ٢٤:( ذكر المطر و نزوله) بلفظ: ... قال: المطر يخرّ من تحت العرش فينزل إلى السماء الدنيا فيجتمع في موضع يقال له« الأبزم» فتجيء السحابة السوداء فتشربه.
[٣] الدرّ ١: ٨٦؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٧٤/ ١٤٦٩، ذيل الآية ١٦٤؛ العظمة ٤: ١٢٥٨/ ٧٣٧، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله).
[٤] الدرّ ١: ٨٦؛ العظمة ٤: ١٢٧٠- ١٢٧١/ ٧٥٦ باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله)؛ ابن كثير ٣: ٣٣٣، و فيه:« فيذبّه الرعد» بدل« فيعذّبه الرعد» سورة الفرقان، الآية ٤٨.
[٥] الدرّ ١: ٨٦؛ ابن أبي حاتم ١: ٦١: ٢٢٧؛ العظمة ٤: ١٢٥٩/ ٧٣٨، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله) بلفظ: عن عكرمة: قال:
ما من قطرة تقطر إلّا نبتت بها شجرة أو لؤلؤة، ابن كثير ٣: ٣٣٣، سورة الشعراء.
[٦] الدرّ ١: ٨٧؛ كتاب المطر و الرعد و البرق و الريح لابن أبي الدنيا: ٥٤/ ٧؛ الطبري ١٣: ١٧٢ بعد ٢٥٥٤٢.