التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٠ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢
السماء على الأرض كهيئة القبّة، و هي سقف على الأرض[١].
[٢/ ٦٠٧] و أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً قال: مهادا لكم[٢].
[٢/ ٦٠٨] و قال مقاتل بن سليمان: ثمّ دلّ على نفسه بصنعه ليوحّدوه و ذكّرهم النعم فقال- سبحانه-: اعبدوا ربّكم الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً يعني بساطا وَ السَّماءَ بِناءً يعني سقفا[٣].
[٢/ ٦٠٩] و أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: وَ السَّماءَ بِناءً قال: جعل السماء سقفا لك[٤].
[٢/ ٦١٠] و أخرج أبو داود و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ و ابن مردويه و البيهقي في الأسماء و الصفات عن جبير بن مطعم قال: جاء أعرابي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا رسول اللّه جهدت الأنفس، و ضاعت العيال، و نهكت الأموال، و هلكت المواشي. استسق لنا ربّك، فإنّا نستشفع باللّه عليك، و بك على اللّه. فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «سبحان اللّه! فما زال يسبّح حتّى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال: ويحك أ تدري ما اللّه؟ إنّ شأنه أعظم من ذلك، و إنّه لا يستشفع به على أحد، إنّه لفوق سماواته على عرشه، و عرشه على سماواته، و سماواته على أرضيه هكذا- و قال بأصابعه مثل القبّة- و إنّه ليئطّ به أطيط الرحل بالراكب»[٥].
[٢/ ٦١١] و أخرج عبد بن حميد و أبو الشيخ في العظمة عن أياس بن معاوية قال: السماء مقبّبة على الأرض مثل القبّة[٦].
[٢/ ٦١٢] و أخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبّه قال: شيء من أطراف السماء محدق بالأرضين،
[١] الدرّ ١: ٨٥؛ الطبري ١: ٢٣٤ و ٢٣٥/ ٣٩٩ و ٤٠٢.
[٢] الطبري ١: ٢٣٤/ ٤٠٠ و في ٤٠١ عن الربيع بن أنس؛ البخاري ٤: ٧٥، نقلا عن مجاهد، كتاب الجزية و الموادعة، باب ٣.
[٣] تفسير مقاتل ١: ٩٣.
[٤] الطبري ١: ٢٣٥/ ٤٠٣.
[٥] الدرّ ١: ٨٥- ٨٦؛ أبو داود ٢: ٤١٨- ٤١٩/ ٤٧٢٦، كتاب السنّة، باب ١٩( في الجهميّة)؛ ابن أبي حاتم ١: ٦١/ ٢٢٣، بلفظ:- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ويحك! أ تدري ما اللّه؟ إنّ اللّه على عرشه و عرشه على سماواته و سماواته على أرضه هكذا- و قال بإصبعه مثل القبّة؛ الأسماء و الصفات ٣: ٥٧٦- ٥٧٧.
[٦] الدرّ ١: ٨٦؛ العظمة ٣: ١٠٢٤/ ٥٤٠، باب ٢٠( صفة السماوات).