التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢١ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢
و البحار كأطراف الفسطاط[١].
[٢/ ٦١٣] و أخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن أبي برّة قال: ليست السماء مربعة، و لكنّها مقبوّة يراها الناس خضراء[٢].
[٢/ ٦١٤] و قال نوف البكالي: رأيت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خرج فنظر إلى النجوم فقال: «يا نوف، أ راقد أنت أم رامق؟ قلت: بل رامق يا أمير المؤمنين، قال: طوبى للزاهدين في الدنيا و الراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا، و ماءها طيّبا و القرآن و الدعاء دثارا و شعارا، فرفضوا الدنيا، على منهاج المسيح عليه السّلام»[٣].
قوله تعالى: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
[٢/ ٦١٥] أخرج أبو الشيخ في العظمة عن الحسن. أنّه سئل عن المطر، من السماء أم من السحاب؟ قال: من السماء، إنّما السحاب علم ينزل عليه الماء من السماء[٤].
[٢/ ٦١٦] و قال مقاتل بن سليمان: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يعني المطر فَأَخْرَجَ بِهِ يقول:
فأخرج بالمطر من الأرض أنواعا مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ[٥].
[٢/ ٦١٧] و أخرج أبو الشيخ عن وهب قال: لا أدري المطر أنزل قطره من السماء في السحاب، أم خلق في السحاب فأمطر[٦]؟
[٢/ ٦١٨] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن كعب قال: السحاب غربال المطر، و لو لا
[١] الدرّ ١: ٨٦؛ العظمة ٣: ١٠٥٣/ ٥٧٠، باب ٢٠( صفة السماوات)؛ تاريخ الطبرى ١: ٢٧، و فيه:« كأطناب الفسطاط».
[٢] الدرّ ١: ٨٦.
[٣] القرطبي ١: ٢٣٠؛ نهج البلاغة ٤: ٢٣- ٢٤/ ١٠٤؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٨: ٢٦٥، الأصل ١٠١؛ تاريخ بغداد ٧: ١٧٢- ١٧٣/ ٣٦٠٨، في ترجمة: جعفر بن مبشر؛ ابن عساكر ٦٢: ٣٠٤- ٣٠٥، في ترجمة: نوف بن فضّالة؛ الخصال: ٣٣٧- ٣٣٨/ ٤٠.
[٤] الدرّ ١: ٨٦؛ العظمة ٤: ١٢٧٢/ ٧٥٨، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله).
[٥] تفسير مقاتل ١: ٩٣.
[٦] الدرّ ١: ٨٦؛ العظمة ٤: ١٢٧٥- ١٢٧٦/ ٧٦٤، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله).