التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٣ - حقيقة الإيمان و اليقين
بالأركان و القول باللسان»[١].
[٢/ ١٦٤] و أخرج الثعلبي عن عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام قال: حدّثنا أبي سيّد شباب أهل الجنّة قال: حدّثنا أبي سيّد الأوصياء قال: حدّثنا محمّد سيّد الأنبياء قال: «الإيمان قول مقول، و عمل معمول، و عرفان بالعقول، و اتّباع الرسول»[٢].
[٢/ ١٦٥] و أخرج عن الحسن بن عليّ قال: حدّثني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الإيمان معرفة بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بالأركان»[٣].
[٢/ ١٦٦] و أخرج ابن جرير عن أبي الأحوص عن عبد اللّه بن مسعود قال: الإيمان، التصديق[٤].
[٢/ ١٦٧] و أخرج عن معمر قال: قال الزهرى: الإيمان، العمل[٥].
[٢/ ١٦٨] و أخرج عن الربيع، قال: «يؤمنون»: يخشون[٦].
[٢/ ١٦٩] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير عن ابن عبّاس في قوله: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ قال:
يصدّقون بِالْغَيْبِ قال: بما جاء منه، يعني من اللّه[٧].
و إليك من أبواب عقدها الكليني بشأن الإيمان و حقيقته و درجاته و سائر شئونه، نتلوها عليك حسب ترصيفه:
حقيقة الإيمان و اليقين
[٢/ ١٧٠] روى بإسناده إلى محمّد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بينا
[١] التبيان ١: ٥٥؛ مجمع البيان ١: ٨٦، و زاد: و قد روي ذلك على لفظ آخر عنه أيضا: الإيمان قول مقول، و عمل معمول، و عرفان بالعقول، و اتّباع الرسول.
[٢] الثعلبي ١: ١٤٧؛ مجمع البيان ١: ٨٦، رواه عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام.
[٣] الثعلبي ١: ١٤٦.
[٤] الطبري ١: ١٤٩/ ٢٢٣؛ ابن كثير ١: ٤٣.
[٥] الطبري ١: ١٤٩/ ٢٢٢؛ ابن كثير ١: ٤٣؛ البخاري ١: ١١، باب من قال: إنّ الإيمان هو العمل.
[٦] الطبري ١: ١٤٩/ ٢٢١؛ ابن كثير ١: ٤٣؛ التبيان ١: ٥٥.
[٧] الدرّ ١: ٦٤؛ الطبري ١: ١٤٨- ١٤٩/ ٢٢٠ و ٢٢٤؛ ابن كثير ١: ٤٣؛ التبيان ١: ٥٥؛ مجمع البيان ١: ٨٦؛ بلفظ: قيل: بما جاء من عند اللّه، عن ابن عبّاس.