التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١١ - سورة البقرة(٢) آية ٣
[٢/ ٢٧٠] و قال مقاتل بن حيّان: إقامتها المحافظة على مواقيتها و إسباغ الطهور بها و تمام ركوعها و سجودها و تلاوة القرآن فيها و التشهّد و الصلاة على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فهذا إقامتها[١].
[٢/ ٢٧١] و قال أبو مسلم محمّد بن بحر: معنى يُقِيمُونَ الصَّلاةَ: يديمون أداء فرضها[٢].
[٢/ ٢٧٢] و أخرج ابن اسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ قال: يقيمونها بفروضها. وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قال: يؤدّون الزكاة احتسابا لها[٣].
[٢/ ٢٧٣] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن اسحاق عن ابن عبّاس في قوله: وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ قال: الصلوات الخمس. وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قال: زكاة أموالهم[٤].
[٢/ ٢٧٤] و أخرج ابن جرير عن الضحّاك في قوله: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ قال: يعني: الصلاة المفروضة[٥].
قوله تعالى: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
[٢/ ٢٧٥] أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قال: يؤدّون الزكاة احتسابا لها[٦].
[٢/ ٢٧٦] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ: من الأموال يُنْفِقُونَ يعني الزكاة المفروضة نظيرها في لقمان[٧].
[٢/ ٢٧٧] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن إسحاق عن ابن عبّاس في قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قال: زكاة أموالهم[٨].
[١] ابن كثير ١: ٤٤ و ٢: ٢٩٨.
[٢] التبيان ١: ٥٦؛ مجمع البيان ١: ٨٥.
[٣] الدرّ ١: ٦٨؛ الطبري ١: ١٥٣- ١٥٤/ ٢٣٢ و ٢٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٧/ ٧٤ و ٧٧.
[٤] الدرّ ١: ٦٨؛ الطبري ١: ١٥٤/ ٢٣٦. و ٦: ٢٣٩/ ١٢١٨٨، من سورة الأنفال، الآية: ٣.
[٥] الطبري ١: ١٥٣/ ٢٣٤.
[٦] الدرّ ١: ٦٨؛ الطبري ١: ١٥٤/ ٢٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٧/ ٧٧؛ التبيان ١: ٥٧، بلفظ:« حكي عن ابن عبّاس أنّها الزكاة المفروضة يؤتيها احتسابا».
[٧] تفسير مقاتل ١: ٨١.
[٨] الدرّ ١: ٦٨؛ الطبري ١: ١٥٤/ ٢٣٦.