التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٣ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢
[٢/ ٦٢٤] و أخرج أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: يخلق اللّه اللؤلؤ في الأصداف من المطر، تفتح الأصداف أفواهها عند المطر، فاللؤلؤة العظيمة من القطرة العظيمة، و اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة[١].
نعم تلك مزعومة قديمة حسبت اللؤلؤة من قطرات الأمطار تبلعها الأصداف!
[٢/ ٦٢٥] و أخرج الشافعي في الأمّ و ابن أبي الدنيا في كتاب المطر عن المطّلب بن حنطب. أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما من ساعة من ليل و لا نهار إلّا و السماء تمطر فيها، يصرفه اللّه حيث يشاء»[٢].
[٢/ ٦٢٦] و أخرج ابن أبي الدنيا و أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: ما نزل مطر من السماء إلّا و معه البذر. أما إنّكم لو بسطتم نطعا لرأيتموه[٣].
[٢/ ٦٢٧] و أخرج ابن أبي الدنيا و أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: المطر مزاجه من الجنّة، فإذا كثر المزاج عظمت البركة، و إن قلّ المطر، و إذا قلّ المزاج قلّت البركة و إن كثر المطر[٤].
[٢/ ٦٢٨] و أخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: ما من عام بأمطر من عام، و لكن اللّه يصرفه حيث شاء، و ينزل مع المطر كذا و كذا من الملائكة، يكتبون حيث يقع ذلك المطر، و من يرزقه، و ما يخرج منه مع كلّ قطرة[٥].
قوله تعالى: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[٢/ ٦٢٩] أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ
[١] الدرّ ١: ٨٧؛ العظمة ٤: ١٢٥٥- ١٢٥٦/ ٧٣١ باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله)، بلفظ: قال: يخلق اللّه عزّ و جلّ اللؤلؤ. يخرّ الأصداف من المطر.
[٢] الدرّ ١: ٨٧؛ الأمّ ١: ٢٩٠، كتاب الاستسقاء، باب كثرة المطر و قلّته؛ كتاب المطر لابن أبي الدنيا: ٩٢/ ٦٠ و فيه:« ما أتى على الناس ساعة قطّ من ليل أو نهار ...»؛ كنز العمّال ٧: ٨٣٢/ ٢١٥٩٠.
[٣] الدرّ ١: ٨٧؛ كتاب المطر، لابن أبي الدنيا: ١٠٧- ١٠٨/ ٨٦؛ العظمة ٤: ١٢٦٧/ ٧٥٠، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله).
[٤] الدرّ ١: ٨٧؛ كتاب المطر، لابن أبي الدنيا: ٥٤- ٥٥/ ٨؛ العظمة ٤: ١٢٧٤- ١٢٧٥/ ٧٦٢.
[٥] الدرّ ١: ٨٧؛ العظمة ٤: ١٢٧٤/ ٧٦١، باب ٢٤( ذكر المطر و نزوله)، و فيه: يصرفه حيث يشاء و ربما كان ذلك في البحر ينزل مع المطر.