المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢٩ - كلام الفاضل المقداد قدس سره
و عن بيع الإرشاد لا يصح بيع الوقف إلا أن يخرب أو يؤدي إلى الخلف بين أربابه على رأى و عنه في باب الوقف لا يصح بيع الوقف إلا أن يقع بين الموقوف عليهم خلف يخشى به الخراب و قال في التذكرة في كتاب الوقف على ما حكي عنه و الوجه أن يقال يجوز بيع الوقف مع خرابه و عدم التمكن من عمارته أو خوف فتنة بين أربابه يحصل باعتبارها فساد انتهى. و قال في كتاب البيع لا يصح بيع الوقف لنقص الملك فيه إذ القصد منه التأبيد نعم لو كان بيعه أعود عليهم لوقوع خلف بين أربابه و خشي تلفه أو ظهور فتنة بسببه جوز أكثر علمائنا بيعه انتهى
[كلمات الشهيد قدس سره في غاية المراد و الدروس و اللمعة]
و قال في غاية المراد يجوز بيعه في موضعين خوف الفساد ب الاختلاف و إذا كان البيع أعود مع الحاجة و قال في الدروس لا يجوز بيع الوقف إلا إذا خيف من خرابه أو خلف أربابه المؤدي إلى فساده و قال في اللمعة لو أدى بقاؤه إلى خرابه لخلف أربابه فالمشهور الجواز انتهى
[كلام الصيمري قدس سره]
و قال في تلخيص الخلاف على ما حكي عنه إن لأصحابنا في بيع الوقف أقوالا متعددة أشهرها جوازه إذا وقع بين أربابه خلف و فتنة و خشي خرابه و لا يمكن سد الفتنة بدون بيعه و هو قول الشيخين و اختاره نجم الدين و العلامة انتهى
[كلام الفاضل المقداد قدس سره]
و قال في التنقيح على ما حكي عنه إذا آل الوقف إلى الخراب لأجل الاختلاف بحيث لا ينتفع به أصلا جاز بيعه. و عن تعليق الإرشاد يجوز بيعه إذا كان فساد تستباح فيه الأنفس.