شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٨٠
الوكلاء المذكورين، [١] و لم ينقل تتمة كلامه الذى هو نتيجة مقدماته، و أوفى دلالة على ما هو بصدد اثباته، فلاحظ. الثالث: قول النجاشى فى حقه رحمه الله: إنّه أوثق الناس فى الحديث، و أثبتهم. [٢] و كذا العلامة فى الخلاصة، [٣] و هذا القول من هذا النقّاد الخبير، و العالم الجليل لايقع موقعه الا أن يكون حاويا لكل ما مدح به الرواة و المؤلّفين، مما يتعلّق بسند الحديث و اعتبار الخبر. و من أجلّ المدائح و أشرف الخصال المتعلقة بالمقام الرواية عن الثقات، و نقل الأخبار الموثوق بها، كما ذكروه فى ترجمة جماعة. قال الشيخ فى الفهرست فى ترجمة على بن الحسن الطاطرى: كان واقفيّا، شديد العناد فى مذهبه. الى أن قال: و له كتب فى الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم و برواياتهم، فلأجل ذلك ذكرناها. [٤] و فى الخلاصة فى ترجمة جعفر بن بشير: و كان يعرف بقفّة العلم، لانّه كان كثير العلم، ثقة، روى عن الثفات، و رووا عنه. [٥] و ذكر مثله النجاشى فيه، و فى ترجمة محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفرانى. [٦] و فى غيبة النعمانى: و هذا لرجل ـ يعنى ابن عقدة ـ ممن لا يطعن عليه فى الثقة، و لا فى العلم بالحديث، و الرجال الناقلين له. [٧] و قال الشيخ فى العدة: و إن كان أحد الراويين مسندا و الآخر مرسلاً، نظر فى حال المرسل، فإن كان ممن يعلم أنّه لايرسل إلا عن ثقة موثوق به لا ترجيح لخبر غيره على خبره، و لاجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبى عمير، و صفوان بن يحيى، و أحمد بن محمد بن أبى نصر، و غيرهم من الثقات، الذين عرفوا بأنّهم
[١] كشف المحجة، ص ١٥٩؛ وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ٧١.[٢] رجال النجاشى، ص ٣٧٧، ش ١٠٢٦.[٣] الخلاصة، ص ١٤٥، ش ٣٦.[٤] فهرست الشيخ، ص ٩٢، ش ٣٩٠.[٥] الخلاصة، ص ٣٢، ش ٧.[٦] رجال النجاشى، ص ١١٩، ش ٣٠٤، و ص ٣٤٥، ش ٩٣٣.[٧] الغيبة للنعمانى، ص ٢.