شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٩٧
القول الثاني: انّه محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي وهو مختار الشيخ البهائي، والفاضل الأردبيلي في جامع الرواة، والسيّد صدر الدين العاملي تلميذ السيّد بحر العلوم في تعليقته على منتهى المقال. القول الثالث: انّه محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري إختار هذا القول المحقّق البحراني في البُلغة والمعراج، والسيّد المحقّق الداماد وصاحب الرواشح، والمولى عناية اللّه القهبائي صاحب المجمع، والميرزا محمّد الاسترآبادي، والشيخ أسد اللّه التستري، والشيخ عبدالنبي الكاظمي صاحب التكملة، والمولى التقي المجلسي، وولده العلّامة المجلسي في المرآة والوجيزة، وحجّة الإسلام الشفتي، والفاضل التفرشي في النقد، والفيض الكاشاني في الوافي . واستقربه الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد في المنتقى، ونفى عنه البأس الشيخ محمّد حفيد الشهيد الثاني في شرح الاستبصار، وحقّقه العلّامة البارفروشي في نتيجة المقال، وهو القول المستفاد من الخاجوئى في الفوائد، وقوّاه المحقّق الكلباسي في سماء المقال ... وإعتقده المحقّق المامقاني في التنقيح، وطبّقه سيّد المعجم. والظاهر أنّ الذي تفضي إليه القرائن وتقضى به الدلائل هو هذا القول الثالث، وذلك لما يلي: ١. قرينة الراوي عن محمّد بن إسماعيل، فالذي يكون الكليني تلميذه وراويا عنه ويكون هو من مشايخ الكليني هو محمّد بن إسماعيل النيشابوري كما صرّح به الفاضل المجلسي، والمحقّق الداماد كما حكي [١] ، وصُرّح بشيخوخته للكليني. [٢] ٢. قرينة المروي عنه، أي انّ الذي يروي عن الفضل ويكون الفضل شيخا له، هو النيشابوري والنيشابوري هو تلميذ الفضل بن شاذان، فيقتضي أن يكون هو المقصود بمحمّد بن إسماعيل الراوي عن الفضل بن شاذان في أسانيد الكافي كما صرّح بهذه القرينة المحقّق الداماد أيضا والفيض الكاشاني فيما حكي. [٣]
[١] تنقيح المقال، ج ٣، الخاتمة، ص ٩٨.[٢] مقدّمة الكافي، ج ١، ص ٢٢.[٣] نتيجة المقال، ص ٢٦٨.