شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥٤
فى بيان أحوال جماعة من الرّواة الكلينى
فى بيان أحوال جماعة من الرّواة الّذين أكثر ثقة الإسلام الكلينى فى الكافى الرّواية عنهم و عبّرهم فى تضاعيف كلامه بالعدّة و لما كان التعرّض لتفصيل حالهم معيّنا فى كيفية معرفة حال غيرهم ممّن ذكر فى كتب الرّجال و هاديا إلى الاطّلاع على طريقة الاستنباط فى ساير الأحوال فلا بأس أن نتصدّى بذكرهم مع البسط فى المقال و الكلام هنا يقع فى مقامين: المقام الأوّل فى ذكر العدة و تعدادهم و ذكر ما يوجب مدحهم و توثيقهم من كلمات علماء الرّجال و المعروف و المتداول منها ثلاث نظرا إلى ما قيل من انّه يروى بواسطة العدة تارة عن أحمد بن محمد بن عيسى و اُخرى عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقى و ثالثة عن سهل بن زياد و ليس أشخاص العدّة فى تلك المواضع الثلاثة متّحدة حتّى يقتضى التعرّض لواحد منها الاستغناء عن البحث عن الأخيرين بل أشخاصها فيها مختلفة فلابدّ أن تتصّدى عن كلّ واحد منها بذكر ما قيل فى حقّهم من الأقوال حتّى نطلع بما ينفعنا من الأحوال فنقول: أمّا العدّة الأولى فهم على ما حكى عن «صه» خمسة أحمد بن إدريس القمى الأشعرى و علىّ بن إبراهيم القمى و محمّد بن يحيى العطّار و داود بن كورة و علىّ بن موسى الكمنذانى و أكثر هذه الأشخاص من الثقات المركون إلى أخبارهم و المعوّل على رواياتهم لنصّ جماعة من علماء الرّجال على التوثيق الثلاثة ألاوّل و هذا القدر كاف فى الاعتماد على أخبارهم بل وثاقة أحدهم كافية فى الاعتماد عليها فضلاً عن ثبوتها فى أكثرهم و عن «جش» فى أحمد بن إدريس القمى الأشعرى كان ثقة فقيها فى أصحابنا كثير الحديث صحيح الرّواية له كتاب النوادر و مثله عن «صه» و «ست» ولكن زاد فى الأخير بعد كتاب النوادر كبير كثير الفوائد و عنه الشيخ فى «لم» كان من الفواد و عن «تعق» الأشعرى أبو قبيلة باليمن كما عن القاموس بل فى الصّحاح أيضا لا المنتسب إلى المذهب المعروف من أبى الحسن الأشعرى و عن «جش» عن علىّ بن إبراهيم القمى انّه ثقة فى الحديث ثلاث معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر و صنفّ كتبا و