شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥٩
بعبد اللّه هو صهر أحمد البرقى على ابنته و على ابنه منها فيكون أحمد الّذى نحن فيه أيضا ولده منها فيكون عبداللّه المكنّى بأبى القاسم أبا له كما كان أبا لعلىّ فيكون كلّ واحد من أحمد و على أخا لآخر من طرف الأب و الاُمّ و كانت اُمّهما بنت أحمد البرقى و هو يؤيّد كون ابن أحمد الواقع فى عبارة علماء الرّجال فى عنوان أحمد و عبارة الصّدوق فى بيان طريقه إلى محمد بن مسلم وصفا لأحمد لا لعبداللّه كما هو احتمال الأوّل من الاحتمالين المذكورين فى العنوان المزبور و عن «جش» أيضا فى محمّد بن أبى القاسم قال فيه محمّد بن أبى القاسم عبيد اللّه بن عمران الجنابى البرقى أبو عبد اللّه الملقّب بماجيلويه و أبوالقاسم يلقّب بهذا سيّد من أصحابنا القميّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشّعر و الغريب و صهر أحمد بن أبى عبداللّه البرقى على ابنته و ابنه علىّ بن محمّد منها و كان أخذ عنه العلم و الادب انتهى. فظاهر هذا الكلام ينافى ما استظهرناه من كلامه السابق حيث كان الظاهر من الأوّل انّ أبا القاسم هو صهر أحمد البرقى و الظاهر من هذا انّ ابن أبى القاسم محمّد صهره لا هو مع ان الظاهر انّ أبا القاسم فى هذا الكلام هو الّذى ذكره آنفا فى كلامه الأوّل فى ترجمة على بشهادة اتّحادهما فى الأب و هو عمران و الوصف و هو البرقى و ما يتراى من اختلافهما فى الاسم حيث ان أبا القاسم فى كلامه الأوّل كان عبداللّه على لفظ المكبر و هنا كان على لفظ المصغّر فيمكن التوجيه عنه بإمكان أن يكون زيادة الياء من غلط النسّاخ مع ان المحكى عن «صه» انّه نقل قولاً بأنّه بغير الياء حيث قال محمّد بن أبى القاسم عبيد اللّه بالياء أو قيل عبداللّه بغير الياء انتهى. و ان يكون لأبى القاسم اسمان عبيد اللّه مع الياء و بدونها و لا استبعاد فى ذلك و بالجملة الظاهر ان أبا القاسم فى الموضعين شخص و ان اسمه عبد اللّه و انّه صهر البرقى فيلزم من الكلامين المنقولين عن «جش» محذور هو كون أبى القاسم صهرا على ابنة البرقى و ولده محمّد أيضا صهرا على ابنة البرقى و هو على شريعة التى اُنزل على نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله و تديّنا بها ممّا لا يتصور إذ ابنة البرقى إن كانت واحدة لزم كونها امّا و زوجة لمحمّد و إن كانت متعددة لزم كونها زوجة و خالة له و تصدّى الاستاد سلّمة اللّه للذّبّ عنه فقال و حينئذٍ فإمّا ان يقال ان محمّدا ابن لأبى