شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٠٢
والشيخ يروى أيضا عن الصدوق وعن والده وهو متأخّر عنهما . ويرشد إليه أنّ الشيخ توفّى فى سنة ثمان وأربعمائة ، [١] فالفصل بين زمان وفاة الصدوق ووفاة الشيخ سبع وعشرون سنة ، فالشيخ متأخّر عن الصدوق فضلاً عن والده . الحادى والسبعون: [ فى إسقاط الكلينى من أوائل السند ] : أنّه قد نصّ شيخنا البهائى والمحدّث الحرّ ـ كما تقدّم ـ على أنّ الكلينى قد يُسقِط من أوائل السند حوالةً للحال إلى السند السابق ، [٢] وقد نصّ عليه صاحب المنتقى أيضا ، [٣] وكذا نجله فى تعليقات الاستبصار ، وكذا المولى التقيّ المجلسي [٤] والسيّد السند الجزائري [٥] (وعلى هذا سقوط الواسطة لا يضرّ باعتبار الرواية مطلقا) [٦] بل نقله صاحب المنتقى [٧] وكذا نجله فى تعليقات الاستبصار عن طريقة القدماء . ويعبّر عن ذلك فى اصطلاح أهل الدراية بالتعليق ، وقد حكى فى المنتقى عن بعضٍ توهُّمَ الإرسال ، وعلى هذا سقوط الواسطة يوجب عدم اعتبار الرواية مطلقا . [٨] بل هو مقتضى كلام العلّامة البهبهانى فى باب الكنى فى ترجمة ابن داود . ومقتضى بعض كلمات العلّامة المجلسى فى أربعينه [٩] ـ كما يظهر ممّا يأتى ـ كونُ الرواية اللاحقة كالسابقة مأخوذةً من كتاب صدر المذكورين ، فالواسطة بين الكلينى وصدر المذكورين من باب مشايخ الإجازة ذكرت تارة وتركت أُخرى . وعلى هذا إن كان الساقط معتبرا ، فسقوطه لا يضرّ باعتبار الرواية ، وإلّا فيضرّ به . وحكى فى المنتقى أيضا عن الشيخ أنّه يذكر طريقه إلى المبدوّ به فى السند
[١] المشهور أنّ وفاة الشيخ سنة ٤٦٠ق فتأمّل .[٢] مشرق الشمسين، ص ٩٨ ؛ وسائل الشيعة، ج ٢٠ ، ص ٣٢ ، الفائدة الثالثة .[٣] منتقى الجمان، ج ١ ، ص ٢٣ ، الفائدة الثالثة ؛ و ج ٣ ، ص ٣٠١ .[٤] حكاه عنه ولد المصنّف في سماء المقال، ج ٢ ، ص ٣٨٠ .[٥] المصدر .[٦] ما بين القوسين ليس فى «د» .[٧] منتقى الجمان، ج ١ ، ص ٢٤ ، الفائدة الثالثة .[٨] المصدر .[٩] انظر الأربعين حديثا للمجلسى ، ص ١١ ، ١٧ ، ٢٨ ، ٣٠ .