شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٨٢
وفى باب الاستراحة فى السعى والركوب فيه من كتاب الحجّ : «معاوية بن عمّار ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام » . [١] وربّما يتوهّم أنّ من هذا الباب ما رواه فى آخر كتاب الحجّ عن محمّد بن عليّ رفعه قال : «الختم على طين قبر الحسين عليه السلام أن يقرأ «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ » وروى : «فإذا أخذته فقل : بسم اللّه اللهمّ بحقّ هذه التربة الطاهرة» . [٢] بناءً على كون قوله : «وروى» من باب استئناف الكلام والفعل من باب المجهول ، لكنّه معطوف على قوله : «قال» والفعل من باب المعلوم. وفى روضة الكافى فى حديث العلماء والفقهاء: «وقال العسكرى» . [٣] ولا مجال لكون السند هو السندَ السابق ؛ لكون السابق منتهيا إلى مولانا الصادق عليه السلام . وأيضا فى أوّل روضة الكافى رواية الكلينى عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، [٤] ولا مجال لملاقاة الكلينى له ، كما شرحناه عند الكلام فى المقصود بمحمّد بن إسماعيل فى صدر سند الكافى بعضَ الأحيان.
[ فى أنّ الروضة من الكافى أم لا ؟ ]
لكن ذكْرُ الإرسال فى روضة الكافى فى المقام مبنيّ على كون الروضة من الكافي كما هو مقتضى عدّ الروضة من الشيخ [٥] والنجاشى [٦] وابن شهر اشوب [٧] من كتاب الكافى ، إلّا أنّه حكى فى رياض العلماء [٨] عن الفاضل القزوينى أنّ الروضة من تصنيف ابن إدريس وساعد معه بعضُ الأصحاب ، وحكى عن الشهيد الثانى ، ولم يثبت . [٩]
[١] الكافى، ج ٤ ، ص ٤٣٧ ، ح ٢ ، باب الاستراحة فى السعى والركوب فيه .[٢] الكافى، ج ٤ ، ص ٥٨٨ ، ح ٧ ، كتاب الحجّ . وفيه : «عليّ بن محمّد» بدلاً عن «محمّد بن عليّ» وفيه أيضا «إذا» بدلاً عن «فإذا» .[٣] انظر: الكافى، ج ٨ ، ص ٣٢٧ ، ح ٥٠٥ حديث الفقهاء والعلماء .[٤] الكافى، ج ٨ ، ص ٢ ، ح ١ .[٥] الفهرست ، ص ١٣٥، ش ٦٠١ .[٦] رجال النجاشى ، ص ٣٧٧، ش ١٠٢٦ .[٧] معالم العلماء، ص ٩٩، ش ٦٦٦ .[٨] قوله : «حكى فى رياض العلماء» إلى آخره فى ترجمة الفاضل الخليل القزوينى أنّه كان يقول : إنّ كتاب الكافى، بأجمعه شاهده الصاحب عليه السلام وأنّ كلّ ما وقع فيه بلفظ «روى» فهو مرويّ عن الصاحب عليه السلام بلا واسطة ، وأنّ جميع أخباره حقّ واجب العمل بها حتّى أنّه ليس فيها خبر للتقيّة ونحوها (منه مدّ ظله) .[٩] رياض العلماء، ج ٢ ، ص ٢٦٢ ، ترجمة الخليل بن الغازى القزوينى .