شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٤٨
ومقصوده بالحديث المروى فى باب حدوث العالَم وإثبات المحدث : هو مارواه الكلينى عن محمّد بن جعفر الأسدى عن محمّد بن إسماعيل البرمكى كما مرّ . والظاهر أنّ الغرض الاستنادُ إلى مجموع الحديثين من قبيل دلالة الإشارة ، لا إلى كلّ واحدٍ من الحديثين ؛ لعدم دلالة كلّ واحدٍ على المطلوب . وتقريب دلالة المجموع على المطلوب : أنّ الظاهر من اتّحاد المرويّ عنه ـ أعني محمّد بن إسماعيل البرمكى ـ واختلاف التعبير عن والد الراوى بالاسم والكنية اتّحاد الوالد ، فالظاهر اتّحاد الراوى ، فمقتضاه كون محمّد بن أبى عبد اللّه هو محمّد بن جعفر الأسدى والظاهر أنّ محمّد بن جعفر الأسدى هو محمّد بن جعفر بن عون الأسدى المعنون فى الرجال المتقدّم ذكره . ولَيْتَه أضاف إلى الحديثين : الحديثَ المرويّ في الكافي في باب الحركة والانتقال ؛ [١] لانطباقه مع الحديث المروى فى الكافى فى باب إطلاق القول بأنّه شى ء . [٢] ومقصوده من كلام النجاشى هو مالفظه ـ كما تقدّم [٣] ـ : محمّد بن جعفر بن عون الأسدى أبو الحسن الكوفى ، ساكن الرى ، يقال له : محمّد بن أبى عبد اللّه ، كان ثقةً ، صحيحَ الحديث ، إلّا أنّه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان أبوه وجهاً ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، له كتاب الجبر والاستطاعة ، أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدى بجميع كتبه . [٤] بملاحظة تصريح النجاشى باتّحاد محمّد بن أبى عبد اللّه ومحمّد بن جعفر بن عون الأسدى . لكنّه يشكل بأنّ مقتضى العبارة المذكورة أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى روى عن محمّد بن جعفر بن عون الأسدى ، فمحمّد بن جعفربن عون الأسدى مقدَّمٌ طبقةً على أحمد بن محمّد بن عيسى ، وهو مقدَّم على الكلينى بواسطةٍ ، كما يشهد رواية الكلينى
[١] الكافي، ج ١ ، ص ١٢٥ ، باب الحركة والانتقال .[٢] الكافى، ج ١ ، ص ٨٢ ، ح ٢ ، باب إطلاق القول بأنّه شى ء .[٣] تقدّم فى ص ٤٠٧ .[٤] رجال النجاشى ، ص ٣٧٣ ، ش ١٠٢٠ .