شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٥٢
الجليل الذى كان من وكلاء الناحية المقدسة ببلدة مراغة من ناحية آذربيجان، واضر مدة، وانكشف قبل موته، وظهر فيه دلالة باهرة رواها الصفوانى، وهى مذكورة فى كتاب الغيبة للشيخ. [١] الثامن والعشرون: محمد بن أبى عبد اللّه وهو محمد بن جعفر بن عون أبو الحسين الأسدى الكوفى، نزيل الرى، فروى المصنف عنه نيفا وأربعين رواية، عبر عنه فى جميعها بمحمد بن أبى عبد اللّه ، إلاّ فى ثلاثة موارد، فعبر عنه فيها بمحمد بن جعفر، ورواها هو عن إسحاق بن محمد النخعى وسهل بن زياد وعلى بن أبى القاسم ومحمد بن إسماعيل البرمكى صاحب الصومعة ومحمد بن أبى نصر (أبى نسر خ ل) (أبى بشر خ ل) ومحمد بن حسان، ومحمد بن الحسين، ومعاوية بن حكيم، وموسى بن عمران بن يزيد النخعى النوفلى، وأبى عبد اللّه النسائى. وروى عنه غير المصنف أحمد بن حمدان القزوينى، والحسن بن حمزة المرعشى الطبرى، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام وعلى بن أحمد بن موسى الدقاق، ومحمد بن أحمد السنانى، ومحمد بن موسى بن المتوكل وهو احد عدة سهل بن زياد كما يأتى ويستفاد من مواضع متعددة انه كانت له وكالة بالرى عن بعض وكلاء الناحية الشريفة، وتوفى على ما حكاه (جش) عن ابن نوح ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الاولى سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة. ثم ان الشيخ أبا جعفر الطوسى رحمه اللهقال: إن لهذا الشيخ كتاب الرد على أهل الاستطاعة [٢] ، وقال (جش) بعد ذكره: كان ثقة صحيح الحديث إلاّ انه يروى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر والتشبيه، وله كتاب الجبر والاستطاعة انتهى. [٣] والقول بالجبر من مثله عجيب، والقول بالتشبيه أعجب، ولكن لما لم ينقل الينا كلامه فى المسألتين كنا فى فسحة من ذلك، إذ يحتمل ان يكون رميه بهما مستندا إلى ما لو وقع إلينا لم نستفد منه ذلك.
[١] الغيبة للشيخ الطوسى، ص ٣١٠ ـ ٣١٥، ح ٢٦٣.[٢] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٢٣٠، ش ٦٦٠.[٣] رجال النجاشى، ص ٣٧٣، ش ١٠٢٠.