شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٢٢
فعلى هذا يكون وفاة عليّ بن الحسين إمّا في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة أو في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . وبشهادة ما ذكره المولى التقى المجلسى من أنّ الصدوق عاصر الكلينى فى برهة من الزمان لكن لم يتّفق لقاؤه إيّاه ؛ [١] إذ على هذا يلزم معاصرة عليّ بن موسى بن بابويه للكليني بالأولويّة . وبشهادة رواية عليّ بن الحسين عن مشايخ الكليني ، كعليّ بن إبراهيم ومحمّد بن يحيى والحسين بن محمّد وغيرهم . لكن ذلك ـ أعنى رواية الكلينى عن ابن بابويه ـ بعيد ؛ لبُعْد نقل المعاصر عن معاصره ، مضافاً إلى عدم اتّفاق رواية الكلينى عن ابن بابويه فى روايةٍ اُخرى . وبالجملة ، فقوله : «ابن بابويه» على الوجهين الوسطين جزء الرواية السابقة ، وأمّا على الجنبين فهو من قبيل رأس السند . ومن هذا أنّه لم يأتِ فى البحار بذكر ذلك فى ذيل الرواية المتقدّمة وإن لم يذكره فى صدر السند ؛ لعدم النقل عن الكافى ؛ لأنّ الرواية فى البحار منقولة عن منتخب البصائر والبصائر . [٢]
فائدة:] فى صاحب روضة الكافى ]
قد اختلف فى باب روضة الكافى ، فقد عدّها النجاشى [٣] والشيخ فى الفهرست [٤] من كتب الكافى . وفى آخر الشرح الفارسى للكافى من الفاضل الخليل القزوينى الاعتذار عن ترك شرح الروضة : بأنّ المظنون أنّها ليست من الكافى ؛ لاشتمالها على منكرات . [٥] وحكى فى رياض العلماء عن الفاضل المذكور أنّها من تصنيف ابن إدريس ، قال : وساعد معه بعض الأصحاب . وحكى عن الشهيد الثانى ولم يثبت . [٦]
[١] روضة المتّقين، ج ١٤ ، ص ٢٦٠ .[٢] بحار الأنوار، ج ٤٦ ، ص ١٤٧ ، ح ٢ ، باب وفاته عليه السلام ؛ بصائر الدرجات ، ص ٧ .[٣] رجال النجاشى ، ص ٣٧٧ ، ش ١٠٢٦ .[٤] الفهرست ، ص ١٣٥ ، ش ٦٠١ .[٥] انظر: رياض العلماء، ج ٢ ، ص ٢٦١ .[٦] رياض العلماء، ج ٢ ، ص ٢٦١ .