شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٧٠
منها: رواية الكلينى عن محمّد بن جعفر الأسدى الّذى هو أحد أشخاص العدّة الثالثة فانّها كثيرا ما تكون بلاواسطة و قد تكون معها كما فى باب الحركة و الانتقال حيث قال: علىّ بن محمّد عن سهل بن زياد ثم قال فى السّند الّذى بعدها: و عنه عن محمّد بن جعفر الكوفى وظاهر المجرور رجوعه إلى علىّ بن محمّد و هو ابن علّان. و منها: رواية الكلينى أيضا عن محمّد بن الحسن الصفّار فإنه قد يروى عنه بلاواسطة و قد يروى عنه بواسطة محمّد بن يحيى العطّار و غير ذلك من الموارد الواقعة فى الأسانيد الغير الخفيّة على المتتبّع فى هذا الفنّ ثم على تقدير توجهين آخرين من ثبوت الواسطة فى تلك الرّواية و عدم زيادة هاتين اللفظين فاختلفوا فيمن يرجع إليه الضمير المجرور و ذكر الاستاذ انّه راجع كالمجرور الآخر الذى قبله إلى علىّ بن محمد المذكور قبلها الرّاوى عن سهل و هو أحد أشخاص عدّه سهل كما سيأتى انتهى. و قد يحتمل رجوعه إلى محمد بن أبى عبداللّه المذكور فى أوّل الباب و هو محمّد بن جعفر الأسدى أحد العدة عن البرقى و الراوى عن محمّد بن إسماعيل البرمكى و على هذا يراد بالعدة فى الخبر من عدا محمّد بن أبى عبداللّه بقرينة روايته عنهم و رواية أحد العدة عن الباقين غير منكرة و فيه: أمّا أوّلاً فلأن عوده إلى محمّد بن جعفر الأسدى المذكور فى أوّل الباب مع وجود ما هو الأقرب بعيد جدّا مضافا إلى أن قضية الاسلوب بل طريقة المسلوك فيها الاصحاب شاهدة له. و امّا ثانيا فلأن جعل محمّد بن جعفر الأسدى من أحد العدة البرقى مزية ما فيه مزية فانّه ليس من عدّة البرقى جزما بل هو من عدّة سهل و سيتّضح نك صدق ما قلنا فى عدّة سهل التى هى العدّة الثالثة الآتية بعيد هذا و بما ذكرنا يظهر فساد ما ذكره أخيرا من أنّه على هذا يراد بالعّدة الخ، و توضيح الفساد انّه مبنى و متفرّع على أوّل كلامه و قد عرفت حاله هذا هو الكلام فى العدّة الثانية. و أمّا العدّة الثالثة الذين يروى بواسطتهم عن سهل بن زياد فهم على ما حكى عن