شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٥١
ولا يخفى ان قوله على بن أبى القاسم من النسبة الى الجد للاختصار، وهى كثيرة فى عبارات القدماء، وفى مجموع كلاميه قرائن على ذلك. ومنهم: محمد بن على بن أبى القاسم عبد اللّه بن عمران وهو من شيوخ الصدوق محمد بن على بن بابويه، روى عنه فى كتبه وأكثر عنه واردفه فى كثير منها بماجيلويه على وجه يظهر منه انّه كان يلقب بماجيلويه، كما ان أباه على بن محمد قد يردف به أيضا، فلعل التلقب به كان قد سرى من محمد بن أبى القاسم إلى ولده ونافلته أيضا. ويروى هذا الشيخ عن أبيه على بن محمد، وعن جده محمد بن أبى القاسم كما فى كثير من اسانيد الصدوق رحمه اللهوكثيرا ما يرى فى اسانيده تبديل الجد بالعم هكذا: أخبرنا محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبى القاسم. ولأجل كثرة وقوع هذا التعبير فى أسانيد الصدوق التجأ بعض السادة الأعلام إلى القول بأن محمد بن على فى شيوخ الصدوق رجلان: أحدهما نافلة محمد بن أبى القاسم ماجيلويه، والآخر ابن أخيه. ويصح ذلك بأن يقال انه كان لعبد اللّه بن عمران ابنان احدهما محمد الذى كان ابنه عليا ونافلته محمد أو للآخر على وكان لعلى هذا ابن اسمه محمد فيكون (حينئذ) محمد بن على مشتركا بين محمد بن على بن محمد بن عبد اللّه ، وبين محمد بن على بن عبد اللّه ، والأول نافلة لمحمد بن أبى القاسم عبد اللّه ، والثانى ابن على أخيه، فاذا كان للصدوق رواية عن كليهما ولهما الرواية عن محمد بن أبى القاسم وكان ماجيلويه يطلق عليهما، صحّ كلا التعبيرين هذا ملخص كلامه، لكن الجزم بذلك بمجرد وجود هذا التعبير فى بعض الأسانيد مشكل، لاحتمال كونه وهما من النساخ خصوصا، مع عدم ما يشعر بالتعدد فى جميع تلك الأسانيد. السادس والعشرون: على بن موسى فقد روى المصنف عنه مصرحا باسمه حديثا واحدا رواه هو عن أحمد بن محمد. وهو على بن موسى بن جعفر أبو جعفر القمى الكميدانى، أحد عدة أحمد بن محمد بن عيسى، وهو المراد بأحمد بن محمد فى هذا السند أيضا، ولم أجد له رواية عن غيره. وروى عنه المصنف وعلى بن بابويه. السابع والعشرون: القاسم بن العلا، فروى المصنف عنه فى موضعين، وهو الشيخ