شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١١٢
اليها ممن ذكره فى المشيخة و الفهرست، فزعهم بعضهم أن ذلك لكون الاُصول و الكتب عنده مشهورة بل متواترة، و انما يذكر الأسانيد لمجرّد الاتّصال السند، و نحن لاننكر ذلك، و لكن الظاهر أن الوجه هو ما تقدم عن العدّة المؤيّد بما شرحناه فى حال النجاشى [١] فلاحظ. و امّا رابعا: فلأن الغرض ان كان تصحيح السند من جهتهم، فيكفى وجود محمد بن يحيى، و على بن ابراهيم، و احمد بن ادريس فى عدّة ابن عيسى، و على بن ابراهيم، و محمد بن يحيى ـ على ما فى بعض نسخ الكافى ـ [فى] عدّة البرقى. و امّا عدّة سهل: فعلى المشهور من ضعفه لاثمرة لوجود الثقة فى العدة الا فى موارد نادرة ذكر فيها مع سهل ثقة آخر، فلا يضرّ ضعفه كما فى باب مدمن الخمر من كتاب الأشربة،حيث روى: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و يعقوب بن يزيد، [٢] و فى باب ما يلزم من يحفر البئر فيقع فيها المارّة: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبى نصر الى آخره، ثم قال: سهل و ابن أبى نجران جميعا، عن ابن أبى نصر [٣] الى آخره، و على ما هو الحقّ وفاقا للمحققين من توثيقه، فيكفى وجود محمد بن الحسن فى العدة بناء على كونه الصفّار على ما ذكره جماعة، و ان كان لى فيه نظر. امّا الأول: فقال السيد الأيّد [٤] المحقق الإسترآبادى فى رجاله فى ذكر عدّة سهل: و الظاهر أن محمد بن أبى عبداللّه هو محمد بن جعفر الأسدى الثقة، و ان محمد بن الحسن هو الصفّار [٥] الى آخره. و قال المحقق الكاظمى فى عدّته: و محمد بن الحسن الظاهر انه الصفّار الثقة الجليل، فان الكلينى ممن يروى عنه. [٦] و قال العالم الجليل السيد محمد باقر الجيلانى الأصفهانى ـ الملقب بحجة الاسلام
[١] تقدم فى الفائدة صحيفة، ص ٥٠٤.[٢] الكافى، ج ٦، ص ٤٠٥، ح ٩.[٣] الكافى، ج ٧، ص ٣٥٠، ح ٥ و ٦.[٤] الأيد: بتسكين الياء، القوة، و الرجل الايّد: بتشديد الياء، و الرجل القوى، و يريد بقوله: السيد الايّد، السيد البارع فى التحقيق و التأليف. لسان العرب: ايّد.[٥] منهج المقال، ص ٤٠، الفائدة الأولى من الخاتمة.[٦] العدة الكاظمى، ص ٤٦/ ب.