شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٩
عبداللّه ، وهو محمّد بن جعفر الأسديّ أحد العدّة عن البرقي والراوي عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ، وهُما المذكوران في صدر الباب المزبور حيث قال: «محمّد بن أبي عبداللّه عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ» [١] إلى آخره. وعلى هذا يراد بالعدّة في الخبر مَنْ عدا محمّد بن أبي عبداللّه ، بقرينة روايته عنهم، ورواية أحد العدّة عن الباقين غير منكرة، مع احتمال سقوط العاطف على الضمير المجرور، فكأنّه قال: عنه وعن عدّة، ولا حاجة حينئذٍ الى خروج محمّد بن أبي عبداللّه عن العدّة، فيكون كذكر العامّ عقيب الخاصّ، وهنا احتمال آخر بعيد، فتأمّل. وأمّا العدّة عن سهل، فقد مرّ أنّ أشخاصها أربعة: أحدهم: محمّد بن عقيل الكليني لم أقف عليه في كتب الرجال، والباقون عيّنهم الميرزا رحمه الله حيث قال ـ بعد حكاية ما مرّ عن الخلاصة ـ : «اتّفقت النسخ على عليّ بن محمّد بن علّان، وفي الرجال: عليّ بن محمّد المعروف بعلّان، وكأنّه عليّ بن محمّد بن علّان. والظاهر أنّ محمّد بن أبي عبداللّه هو محمّد بن جعفر الأسدي الثقة وأنّ محمّد بن الحسن هو الصفّار» قال: «فلا يضرّ إذنْ ضعف سهل مع وجود ثقة مع سهل في مرتبته. وأيضا اتّفاق الجماعة المذكورة على الكذب بعيد جدّا». [٢] قلت: صدر كلامه وإن أشعر عن الإيراد على الخلاصة إلّا أنّه يدفعه قوله: «وكأنّه» الذي بدله في حكاية منتهى المقال. [٣] «فالظاهر» بل ربّما يظهر منه اعتراضه على ما في الرجال، يعني أنّ المعروف عندهم، ب«علّان» هو ابن ابن علّان، كما في نسخ الخلاصة. وكيف كان فالظاهر ما سمعت منه من التعيين؛ لكثرة رواية الكلينيّ عن عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازيّ الكلينيّ المعروف ب«علّان»، وكثرة روايته عن سهل حتى قيل: إنّهما أكثر من أن تُحصى. فأمّا كون «علّان» لقبا له أو لأبيه أو لجدّه أو اسما لأحدهما فكلٌّ محتمل. فعن النجاشيّ [٤] والخلاصة [٥] في ترجمة عليّ المذكور: أنّه المعروف بعلّان.
[١] الكافي، ج ١، ص ٢٥، باب الحركة والانتقال، ح ١.[٢] منهج المقال، ص ٤٠١، الخاتمة، الفائدة الاُولى.[٣] منتهى المقال، ج ٧، ص ٤٧٢، الخاتمة، الفائدة الاُولى.[٤] رجال النجاشي، ص ٢٦٠، الرقم ٦٨٢.[٥] خلاصة الأقوال، ص ١٠٠، الرقم ٤٧.