شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥٠
غريق فى ولايته لأهل البيت عليهم السلام و ما ذكره رحمه اللهغريب و حسن ابن مسكان غير معروف و لا مذكور نعم حسين مسكان موجود لكن لا بهذا الوصف و الثناء و كيف كان لا ينبغى الارتياب فى انصراف الإطلاق إلى عبداللّه مطلقا انتهى كلام المنتهى و صريح هذا الكلام هو انصراف إطلاق ابن مسكان إلى عبداللّه من غير ملاحظة بين أن يكون راويا عن محمّد الحلبى و غيره بخلاف ما سمعته من الكلام المنقول عن مولينا عناية اللّه فإنّ ظاهره انصراف الإطلاق إليه فيما إذا كان راويا عن محمّد الحلبى فتأمّل. و منهم محمّد بن الحسين و عن مولينا عناية اللّه كلّما يرويه محمّد بن الحسين عن محمّد بن يحيى فالأوّل ابن أبى الخطاب و الثانى الخزاز كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن «ست» و عن النقد أيضا فى ترجمة محمّد بن يحيى الخراز انّه يظهر من «ست» عند ترجمة غياث بن إبراهيم ان محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب روى عنه أيضا يعنى عن محمّد بن يحيى الخراز انتهى و يظهر من كلام الّذى نقلناه عن مولينا عناية اللّه ان كون الأوّل ابن أبى الخطاب و الثانى الخراز ممّا هو المفهوم عن «ست» فى ترجمة غياث بن إبراهيم لكنه ليس كذلك لأنه و إن صرّح على كون الثانى الخزاز لكن لم يصرّح على كون الأوّل ابن أبى الخطاب نقل عنه هكذا له كتاب أخبرنا به جماعة عن أحمد بن محمّد بن الحسن عن أبيه عن الصفّار عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن يحيى الخزار عنه إلّا ان يقال انّ وجه انضمام ذلك و ظهوره من هذا الطريق هو رواية الصفّار عنه فإنّهم ذكروا فى ترجمة محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب ان الصفّار روى عنه كما ذكره الاستاد سلّمه اللّه . و منهم أبو بصير فعن مولينا عناية اللّه و إذا روى أبان بن عثمان عن أبى بصير فالظاهر انّه ليست ابن البخترى المرادى إلى ان قال و كذا إذا روى عنه ابن يعفور أو بكير بن أعين أو الحسين بن مختار أو حماد الناب أو سليمان بن خالد أو شعيب بن يعقوب العقرقوفى على القلّة أو عبداللّه بن مسكان كما فى الأخبار انتهى و سيجى ء انّ أبا بصير مشتركة بين أربعة ليث بن البخترى المرادى و يحيى بن القاسم الأسدى و عبداللّه بن محمّد الأسدى و يوسف بن الحرث ولكن الإطلاق ينصرف إلى الاوّلين و