شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥١١
وكذا في سياق حديث الوالبيّة [١] وغيرها. وما فيه في فواتحه: «حدّثنا علي بن أحمد، قال حدّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي، قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي». [٢] ومثله، ما في باب ما أخبر به النبي صلى الله عليه و آله : «حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل، قال حدّثنا محمّد بن أبي عبداللّه ، قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي». [٣] وأمّا الثالث: فلم أقف على رواية الكشّي عنه بلا واسطة، والظاهر عدمه. وقد أجاد الفاضل الخاجوئي فيما منع من روايته عنه كذلك. [٤] نعم، إنّه ذكر في علي بن يقطين: «محمّد بن إسماعيل، عن إسماعيل بن مرار، عن بعض أصحابنا، أنّه لما قدم أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليهماالسلام العراق، قال علي بن يقطين: أما ترى حالي وما أنا فيه ...». [٥] ولكن لا دليل على الاتّحاد؛ بل الظاهر خلافه، لعدم التقييد. وأمّا روايته مع الواسطة، فيروي تارةً: بتوسط حمدويه وإبراهيم، كما في داود بن زربي. [٦] وأخرى: بتوسط حمدويه، كما في صفوان بن مهران [٧] ويونس بن عبدالرحمان. [٨] ويرد عليه: أنّ غاية ما يستفاد منها، هو الإمكان، ومن المعلوم عدم الوقوع بمجرّد الإمكان؛ ولاسيّما مع قيام الدليل على العدم؛ وذلك لأنّه روى الكليني عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل، من بداية الكافى إلى ختامه، من دون التقييد بقيد البرمكي أو الرازي، في مورد. نعم، إنّه يروي عن محمّد بن إسماعيل، عن غير الفضل، بتوسّط واسطة أو واسطتين مطلقا تارةً، ومقيّدا بالبرمكي، كما في باب حدوث العالم من كتاب التوحيد: «حدّثني محمّد بن جعفر الأسدي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي». [٩]
[١] إكمال الدين، ج ٢، ص ٥٣٧، ح ٢.[٢] إكمال الدين، ج ١، ص ٧٣، ذيل الصفحة.[٣] إكمال الدين، ج ١، ص ٢٨٧، ح ٧.[٤] الفوائد الرجالية، ص ٩٩.[٥] رجال الكشّي، ص ٤٣٣، رقم ٨١٧.[٦] رجال الكشّي، ص ٣١٢، رقم ٥٦٤.[٧] رجال الكشّي، ص ٤٤٠، رقم ٨٢٨.[٨] رجال الكشّي، ص ٤٨٩، رقم ٩٣١.[٩] الكافي، ج ١، ص ٧٨، ح ٣.