شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٤
الأربعة التالية: ١ ـ عدم تعينه، فيبقى مشتركا بين الثقة وغير الثقة. وذهب أصحاب هذا القول إلى التضعيف ما يرويه الكليني عن طريقه للاشتراك المذكور، وعدم التمييز. ٢ ـ إنه محمّد بن إسماعيل البرمكي، وهو ثقة. قال بهذا الشيخ البهائي في (مشرق الشمسين). [١] ٣ ـ محمّد بن إسماعيل النيشابوري وهو ظاهر صاحب المعالم، وقواه الكلباسي في (سماء المقال)، والتستري في (قاموس الرجال). [٢] وإليه أيضا ذهب الدربندي في (القواميس). [٣] وبه صرح أستاذنا السيد الخوئي في (المعجم، ج ١٥، ص ٨٩ ـ ٩٠). ٤ ـ إنه مردد بين البرمكي والنيشابوري. ذهب إلى هذا الميرزا المشكيني في (الوجيزة، ص ٥٢). وتقدم أن محمّد بن إسماعيل النيشابوري موضع خلاف من حيث توثيقه. وممن وثقة: ـ الميرزا المشكيني، لأنه من شيوخ الإجازة. ـ وأستاذنا السيد الخوئي، لوقوعه في إسناد كامل الزيارات. ـ وآخرون، لكثرة رواية الكليني عنه. والمسألة ـ فيما يبدو من أدلتهم وتقريباتهم ـ تعتمد على معرفته من خلال معرفة طبقته وعلاقته بالفضل بن شاذان التي قد تكشف عن هويته. ومن هذا ما أفاده أستاذنا السيد الخوئي قال في (المعجم، ج ١٥، ص ٩٠): «أقول: محمّد بن إسماعيل، هذا روى عنه الكشي بلا واسطة، وهو يروي عن الفضل بن
[١] انظر: كليات في علم الرجال، ص ٤٥٧.[٢] م. ن.[٣] انظر: المنتقى من درر القواميس، الرقم ٥٤.