شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٦٢
العمّ عن ابن عمّه و ظهر بما ذكرنا ان محمّد بن على ماجيلويه فى اوائل أسانيد الصدوق رحمه اللهمشترك بين الأوّل و الرّابع فإذا روى عن عمّه حمل على الأوّل و هو ظاهر و إذا روى عن أبيه كما فى مواضع من المجالس و العلل حيث قال فيها محمّد بن على ماجيلويه قال حدّثنا أبى عن أحمد بن أبى عبداللّه البرقى أو عن غيره ممّن هو غير العمّ أيضا حمل على الرابع. امّا إذا روى عن أبيه فلمّا مرّ عن «جش» آنفا فى ذكر طريقه إلى محمّد بن أبى القاسم حيث صرّح فيه بلفظ الأب و صرّح بأنّ الأب هو علىّ بن محمّد بن أبى القاسم و أمّا علىّ بن أبى القاسم فلا ذكر له فى الأسانيد بهذا العنوان و بالجملة فرواية الرّابع عن والده علىّ بن محمّد بن أبى القاسم ثانية بخلاف رواية الأوّل عن والده علىّ بن أبى القاسم و يؤيّد ذلك انّ الأب فيما اُشير إليه من الأسانيد يروى عن البرقى و رواية على بن محمّد بن أبى القاسم و هو علىّ بن محمّد بن عبداللّه و علىّ بن محمّد بن بندار عن البرقى الّذى هو جدّه الاُمّى شابهه هذا و أمّا إذا روى عن غير الأب ممّن هو غير العمّ أيضا كمحمّد بن يحيى أو علىّ بن إبراهيم أو غيرهما و هو كثير أيضا منه فى باب الاثنين من الخصال حيث قال: حدّثنا محمّد بن على ماجيلويه قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار و مثله فى باب الثلاثة منها الا انّ بدل محمّد بن يحيى علىّ بن إبراهيم فالظاهر انّه الأوّل لأنّه أكثر رواية من الرّابع كما لا يخفى على من تصفّح كتب الصّدوق و كذا إن وقع فى الطبقة الثانية فى أسانيد الصّدوق كما فى العيون فى باب ذكر ما كتب به الرّضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان فى جواب مسائله قال: حدّثنا على بن أحمد بن عبداللّه البرقى و علىّ بن عيسى المجاور فى مسجد الكوفة و أبو جعفر محمّد بن موسى البرقى بالراى قالوا: حدّثنا محمّد بن على ماجيلويه عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه فانّه يحمل حينئذٍ أيضا على الأوّل لأنّه مع الثالث و هو علىّ بن محمّد فى طبقة واحدة اذ كلّ منهما ابن عمّ للآخر و الرابع فى طبقة متأخّرة فإذا وقع هذا الاسم أعنى محمّد بن على ماجيلويه فى الطبقة الأولى اى الطبقة المتأخّرة القريبة من الصّدوق حمل على الرابع و إذا وقع فى الطبقة الثانية التى هى أبعد منه كما فيما ذكر آنفا حمل على الأوّل ولكن الظاهر ان محمّد بن على ماجيلويه فى السّند المذكور غلط و