شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٩٠
والجواد عليهم السلام و لأن أحمد هذا مات فى حياة أحمد بن محمد بن عيسى كما ظهروا مرّ انّه مشى فى جنازته خافيا و قد عدّ الشيخ رحمه اللهفى «ضا» أيضا و غاية ما يمكن ان يقال ان أحمد بن محمّد بن خالد مات سنة ثمانين ومائتين على ما حكاه «جش» عن على بن محمد بن ماجيلويه و هو يكون بعد وفاة مولانا العسكرى عليه السلام بعشرين سنة و هذا ينافى روايته عن مولينا الرضا عليه السلام و فيه أوّلاً ان أحمد بن محمد بن عيسى مات بعد أحمد البرقى كما مرّ مع أنّه كان من أصحاب الرضا عليه السلام فكما انّه لا منافات هنا فكذا هناك بل اولى و ثانيا ان شهادة مولينا الرضا عليه السلام فى سنة ثلاث و مأتين وبينها و بين وفاة البرقى سبع و سبعون سنة فلو فرض انّ عمره وقت شهادته عليه السلام ستة عشرة سنة تكون مدّة عمره ثلاث و تسعين سنة و لا استحالة فى ذلك و قد مرّ انّ وفاة ابن عيسى كان بعد البرقى مع أنه كان من أصحاب الرضا عليه السلام و بالجملة انّه بعد ملاحظة تلك الاُمور لا يبعد جعله من أصحاب الرّضا عليه السلام كما عليه جماعة ولكن قد وجد روايته عن مولينا الصادق عليه السلام أيضا كما حكى وجودها فى المجلس الثامن و الثمانين من مجالس الصّدوق فهل له وجه صحة أم لا والظاهر انّها غير صحيحة بل قطع الاستاد سلّمه اللّه بذلك و جعل ما مرسلته نظرا إلى ان روايته عن مولينا الكاظم عليه السلام أيضا غير ثابته و قد سمعت انّه مات بعد وفاة العسكرى عليه السلام بعشرين سنة فقد أدرك بعض ايّام إمامة مولينا الرّضا عليه السلام و ايّام موالينا الجواد و الهادى و العسكرى عليهم السلام و عشرين سنة من الغيبة الصّغرى لكن روايته عن العسكرى غير معلومة. الجهة الثّانية ان الظاهر القريب إلى القطع بل المقطوع انّه ثقة لتصريح غير واحد منهم بوثاقته كما عن «جش» و «ست» و «صه» و غيرهم ممّن تأخر عنهم كما عن ابن داود و الشهيد الثانى فى شرح الدراية عند البحث عن المتفق و المفترق و شيخنا البهائى فى مشرق الشمسين و العلّامة المجلسى فى الوجيزة و السيّد فى «سا» و قد صحّح فى آخرها طريق الصّدوق إلى جماعة و هو فيه كطريقه إلى إسماعيل بن رباح و الحرث بن المغيره و حفص بن غياث و حكم بن حكيم و هذا القدر كاف فى توثيقه ولكن ذكر بعضهم له قدحا بأنه يروى عن الضّعفاء أو أكثر الرّواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل