شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦١٤
السادسة مثل: أحمد بن محمد بن أبى نصر، والحسن بن على بن فضال، والحسن بن محبوب، وحماد بن عيسى الجهنى، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلى بن الحكم، ومحمد بن أبى عمير، وفضالة بن أيّوب، والنصر بن سويد، ويونس بن عبد الرحمن. وعلماء الطبقة السابعة مثل: أحمد بن محمد بن خالد البرقى، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعرى، والحسين بن سعيد صاحب الكتب الثلاثين، وعلى بن مهزيار وغيرهم. مع ان القرائن القطعية الكثيرة دلتنا على ان هذه الجوامع المتأخرة لم تستوعب جميع ما كان فى تلك الكتب من الاخبار، بل ومن الاخبار الدالة على الأحكام، ولذلك صار كثير من الفتاوى التى ورثها الخلف عن السلف، وضبطها فقهائنا فى كتبهم المصنفة لضبط الفتاوى المأثورة خاليا عن الدليل الدال عليه، ولذلك اضطرب كثير من علمائنا المتاخرين فى تلك الفتاوى من جهة عدم الخبر الدال عليه، ولذلك لا يمكننا المسارعة إلى انكار تلك الأحكام بمحض عدم وجدان الخبر الدال عليه وللّه الامر من قبل ومن بعد.
المقدمة الثّانية: فى بيان طبقات المحدّثين
إعلم انك اذا نظرت إلى الشيوخ الذين كانت لهم عناية بالاحاديث المروية عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ومن بعده من الأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم واشغلوا برهة من اعمارهم بطلبها واخذها عمن تقدّمهم من اساتذتهم، وبرهة اخرى منها بروايتها لتلامذتهم الذين لم يدركوا هؤلاء الاساتذة، ورتبتهم على وجه يتميز الشيوخ فى كل عصر عن التلامذة، وجدت طبقاتهم من عصر الصحابة الذين رووا الحديث عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى عصر الشيخ الموفق أبى جعفر الطوسى قدس سرهالذى هو آخر مصنفى الجوامع الأربعة من أصحابنا، وقد ولد سنة ٣٨٥ وتوفى سنة ٤٦٠ فيما اذا كان جميعهم قد عمّر عمرا متعارفا وتحمل الحديث فى سن يتعارف تحمله فيه اثنتى عشرة طبقة. وبعبارة اخرى: إذا روى الشيخ قدس سره، أو الخطيب البغدادى المتوفى سنة ٤٦٣ من الجمهور حديثا مسندا عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفرضنا ان الرواة المتوسطين بينهما وبينه صلى الله عليه و آله كلّهم قد عمّروا العمر المتعارف، واخذوا الحديث فى السن المتعارف اخذه