شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٣٢
فكانه كان تضعيفه والغمز عليه سرى من العامة اليهم، أو اطلعوا على أمر آخر، وما ذكر العامة لا يوجب ضعفا لاحتمال السهو فى مثل هذه الخصوصيات واللّه العالم. قال الخطيب فى تاريخ بغداد: أخبرنا على بن أبى على قال سألت أبا المفضل عن مولده فقال فى سنة سبع وتسعين ومأتين، وأول سماعى الصحيح سنة ست وثلاثمائة. وأخبرنى الأزهرى قال توفى أبو المفضل فى شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة انتهى [١] . وقد روى الحسين بن عبيد اللّه الغضائرى كتاب الكافى عن جماعة هو احدهم، عن المصنف رحمه اللهكما مرّ عن (ست) [٢] ومشيخة (يب) [٣] . الحادى عشر: محمد بن محمد بن عصام الكلينى، فقد مرّ أنه أحد الرجال الثلاثة الذين روى الصدوق رحمه اللهكتاب الكافى عنهم مترضيا لهم عن المصنف رحمه الله [٤] . الثانى عشر: هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد أبو محمد التلعكبرى الشيبانى الذى أمره فى الجلالة والثقة وسعة العلم أشهر من أن يذكر، فقد روى عمّن يقرب من مائة شيخ، ولقد تحمل الحديث بالسماع والقراءة والاجازة من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة إلى سنة سبعين وثلاثمائة، ولكن قال فى كيفية اخذه فى سنة (٣١٣ق): أخذ لى والدى من محمد بن محمد بن الاشعث اجازة وصلت إلىّ على يد محمد بن داود بن سليمان، وسمعت منه بعض كتاب الاشعثيات انتهى. فربّما يستفاد من ذلك ان هذا كان فى أول بلوغه أو قبيله، وأن ولادته كانت فى حدود سنة ثمان وتسعين ومائتين، وتوفى رحمه اللهسنة (٣٨٥ق)، وقد مرّ أنه أحد الشيوخ الخمسة الذين روى الحسين بن عبيد اللّه كتاب الكافى عنهم عن مصنفه [٥] ، فهؤلاء اثنى عشر شيخا عثرنا على رواياتهم لهذا الكتاب عن محمد بن يعقوب رحمه الله. ولكنى لم أعثر على طريق لعلمائنا تتصل إلى أحمد بن أحمد الكوفى، أو إسحاق
[١] تاريخ بغداد، ج ٣، ص ٨٧، ش ١٠٨٢.[٢] الفهرست للطوسى، ص ٢١١، ش ٦٠٢.[٣] تهذيب الأحكام، ج ١٠، ص ١١ (شرح المشيخة).[٤] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١١٦ (شرح المشيخة).[٥] الفهرست للطوسى، ص ٢١١، ش ٦٠٢.