شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٤٢
الاسترآبادى ـ على مانقله تلميذه الفاضل الشيخ محمّد [١] ـ فى الأخير بذلك ، [٢] فضلاً عن شهادة التعبير بأبى الحسين محمّد بن جعفر الأسدى رضى الله عنه فى أوائل الزكاة ، [٣] وفى باب إبطال الشهادة على الجنف والربا وخلاف السنّة ، [٤] وفى باب الرهن . [٥] فقد بانَ الحال فيما فى الفقيه فى باب سجدة الشكر والقول فيها من قوله : وفى رواية أبى الحسين الأسدى رضى الله عنه أنّ الصادق عليه السلام قال : «إنّما يسجد المصلّى سجدة بعد الفريضة ليشكر اللّه تعالى ذكره فيها على ما مَنّ عليه من أداء فرضه ، وأدنى مايجزئ فيها شكر اللّه ثلاث مرّات» . [٦] فإنّ المقصود بأبى الحسين فيه أيضاً إنّما هو محمّد بن جعفر الأسدى . لكنّه يشكل بأنّ رواية محمّد بن جعفر الأسديّ عن الصادق عليه السلام غير ممكنة ؛ لما تقدّم عن الشيخ فى كتاب الغيبة والرجال من أنّه من الأبواب . [٧] إلّا أن يقال : إنّ المقصود بالصادق إنّما هو إمام العصر عجَّلَ اللّه فرجه ، كما اُطلق الصادق على الهادى عليه السلام فيما رواه فى التهذيب والاستبصار فى باب أقلّ ما يعطى الفقير من الصدقة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبى الصهبان قال : «كتبت إلى الصادق عليه السلام » . [٨] قيل : [٩] المراد بالصادق هنا هو محمّد الهادى عليه السلام فإنّ محمّد بن أبى الصهبان بعيد الطبقة عن أبى عبد اللّه عليه السلام . وقال السيّد الداماد فى حاشية الاستبصار : المعصوم المكتوب إليه هو أبو محمّد العسكرى ، أو أبوه أبوالحسن الثالث ؛ لأنّ محمّد بن أبى الصهبان من رجالهما عليهماالسلام . ويحتمل أن يكون هو أبوجعفر الجواد عليه السلام ؛ لأنّه أدرك عصره .
[١] انظر : استقصاء الاعتبار، ج ٤ ، ص ٥١٤ .[٢] منهج المقال، ص ٢٨٨ .[٣] الفقيه، ج ٢ ، ص ٤ ، ح ٦ ، باب علّة وجوب الزكاة .[٤] الفقيه، ج ٣ ، ص ٤٠ ، ح ١٣٥ .[٥] الفقيه، ج ٣ ، ص ٢٠٠ ، ح ٩٠٩ .[٦] الفقيه، ج ١ ، ص ٢١٩ ، ح ٩٧٧ ، باب سجدة الشكر والقول فيها .[٧] رجال الشيخ، ص ٤٩٦ ، ش ٢٨ ؛ الفهرست ، ص ١٥١ ، ش ٦٤٦ .[٨] تهذيب الأحكام، ج ٤ ، ص ٦٣ ، ١٦٩ ، باب ما يجب أن يخرج من الصدقة وأقلّ ما يعطى ؛ الاستبصار، ج ٢، ص ٣٨ ، ح ١١٨ ، باب أقل ما يعطى الفقير من الصدقة .[٩] قال به فى المنتقى، ج ٢ ، ص ٤١٥ .