شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥٧
وثقتهم و عن «جخ» فى «لم» انّه جليل القدر كثير الرّواية ثقة و من كان هذا شأنه فما ظنّك بمؤدّيه و معلّمه نظرا إلى انّ من كان جليلاً فشيخه يجب أن يكون أجلّ و أنت خبير بأنّه لا شاهد فيما ذكره إذ لا ملازمة فيما ذكره إذ ربّ أجلّ و أوثق يتلمّذ عند من لا جلالة له و لا وثوق به و لا يلزم أن يكون جليلاً و ثقة فضلاً عن أن يكون أجلّ و أوثق نعم حكى عن العلامة التقى المجلسى رحمه الله انّه نفى البعد عن جعل حديثه صحيحا بعد ان نسب جماعة انهم عدّوا حديثه حسنا معلّلاً فى موضع بأنه لكثرة الرّواية و فى آخر بأنّه من مشايخ الإجارة لكنّه ليس قولاً بل احتمالاً و مثل ذلك عن «سا» و قد مرّ سابقا انّه لا يلزم فى صحّة العدة كون جميع أشخاصه صحيح الرّواية معتمد الحديث بل يكفى فى ذلك كون الواحد منهم كذلك و على هذا فيكفينا فى المقام وقوع علىّ بن إبراهيم الّذى ثبت وثاقته و صحّة روايته من تنصيص جماعة من علماء الرّجال حيثما مرّت الاشارة إليه فى الشخص الأوّل من تلك العدّة و إن لم يثبت وثاقة الباقين. و أمّا الثّالث أعنى أحمد بن عبداللّه بن اُميّة فيقع الكلام فيه تارة من جهة الاختلاف الواقع فى لفظ اُميّة و اخرى من جهة تعيين أبيه و انّه ابن من و ثالثة عن جهة توثيقه و توثيق أبيه و تصحيح رواياتها. أمّا الأوّل فنقول انّه قد صرّح غير واحد من الأجلّة بأنه لم يذكر فى كتب الرّجال و قد تصفّحنا بعضها وجدناه خاليا عن ذكره و احتمل بعض علماء الرجال انّه أحمد بن عبداللّه بن بنت البرقى و استظهر من كلام الشيخ فى «ست» فى ترجمة أحمد بن خالد البرقى بأنه يروى عن أحمد بن خالد البرقى حيث قال بعد ذكر كتب البرقى أخبرنا هؤلاء الثّلاثة عن الحسن بن حمزة العلوى الطّبرى قال حدثنا أحمد بن عبداللّه بن بنت البرقى قال حدّثنا جدّى أحمد بن محمّد و على ما ذكره هذا البعض يكون لفظ اميّة تصحيف لفظ ابنته و يكون أحد أشخاص العدّة الرّاوين عن البرقى هو أحمد بن عبداللّه بن ابنته البرقى لكن المذكور فى كتب الرّجال فى عنوان أحمد هكذا أحمد بن عبداللّه بن أحمد بن عبداللّه البرقى كما عن الصدوق أيضا فى بيان طريقة إلى محمّد بن مسلم حيث قال: فقد رويته عن علىّ بن أحمد بن عبداللّه بن أحمد بن أبى عبداللّه