شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٦٠
القاسم ولكن لا من بنت البرقى بل من زوجة اُخرى فأخذ أبو القاسم بنتا من البرقى و ابنه محمد بنتا آخر فحصل لأبى القاسم من بنت البرقى على و أحمد و لمحمّد أيضا من بنته الاُخرى على الذى أشار إليه «جش» بقوله و ابنه علىّ بن محمّد منها فعلىّ بن أبى القاسم و علىّ بن محمّد كلّ منهما ابن خاله للآخر و للأّوّل عمّ للثانى أيضا و كذا أحمد بن عبداللّه الذى كلامنا فيه و هو أخ لعلىّ الأوّل فانّه ابن خالة لعلىّ الثانى و عمّ له أيضا. و امّا بأن يقال انّ علىّ بن أبى القاسم الذى نقلنا عنه أوّلاً اسناد إلى الجدّ و المراد علىّ بن محمد بن أبى القاسم و عليه فأبو القاسم لا يكون صهرا للبرقى بل ولده محمّد صهر له و على يكون ولد محمّد من بنت البرقى و حينئذ فيتلائم كلمات «جش» فى ترجمة على و ترجمة محمّد و إن كان فيما ذكره فى الأوّل خروج من الظاهر من وجهين أحدهما الاسناد إلى الجدّ و ثانيهما قوله المعروف أبوه بماجيلويه مع أن أباه المعروف بذلك و هو محمّد غير مذكور فى الكلام إلّا ان يدفع بأن الاسناد إلى الجّد فى كلامهم شايع و ان قوله المعروف أبوه أيضا إشارة إلى أن أبا القاسم ليس ابا له بل أبوه الشخص المعروف بماجيلويه و حينئذٍ فلا حزازة فى كلماته انتهى كلامه سلمه اللّه . و على هذا يكون مراد بعلى بن أبى القاسم هو علىّ بن محمّد بن أبى القاسم و يشهد له ما فى كلامه المنقول أخيرا فى محمّد بن أبى القاسم حيث لقبه بماجيلويه دون أبيه أبى القاسم و بذلك يقال ان ماجيلويه فى كلامه المنقول أوّلاً انّما هو لقب لمحمّد لا لأبى القاسم و حينئذٍ يلزم ان يكون أحمد الذى كلامنا فيه و ثبت ممّا مرّ أنّه ابن بنت البرقى ابنا لمحمّد الملقّب بماجيلويه لا لأبى القاسم المسمّى بعبداللّه فيكون اسناده إلى عبداللّه اسنادا إلى الجدّ نظرا إلى ما عرفت من أن أباه محمّد و هو ابن أبى القاسم المسمّى بعبد اللّه و قد يجعل عبداللّه أبا لأحمد لاجدّا لكن بتقريب ان يجعل عبداللّه فى ترجمة محمد اسما آخر له لا اسما لأبيه أبى القاسم و يكون أبوه أبو القاسم ابنا لعمران فيكون عبد اللّه فى كلامه الثانى فضلاً بين الموصوف و الصّفة أو أن يجعل عمران لقبا لأبى القاسم و يكون ابن عمران وصفا لعبد اللّه فيكون حينئذٍ عبداللّه بن عمران بدلاً عن محمّد بن أبى