شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٧٧
خصوصا بعد عود الضمير فى قوله له كتاب الجبر و الاستطاعة إليه لأن الظاهر ان هذا الكتاب للابن لا للأب و الظاهر انّ هذا الكتاب هو الذى ذكره فى «ست» حيث قال فى ترجمة محمّد بن جعفر له كتاب الرّد على أهل الاستطاعة لكن الظاهر انّ الضمير فى قوله: روى عنه عايد إلى أبوه فى قوله: و كان أبوه وجها بل هو مقطوع به عند من له تتبع بالأخبار و لذا ترى العلّامة مع ذكره هذا الكلام فى ترجمة الابن ذكره فى ترجمة الأب أيضا حيث قال جعفر بن محمّد بن عون الأسدى وجه روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى انتهى ملخّص ما نقل عنه. و ذكر الاستاد رحمه الله انّه يظهر ممّا حقّقه رحمه الله انّ ما استظهره فى المنهج حيث قال محمّد بن أبى عبداللّه المذكور فى «ست» انّ هذا هو ابن جعفر بن محمّد بن عون الأسدى فيكون ثقة غير ظاهر بل الظاهر خلافه و ان ما عن مشتركات الكاظمى من قوله فى محمّد بن أبى عبداللّه المذكور ما هذا كلامه عنه إبراهيم بن سليمان و روى عنه الكلينى و هو عن محمّد بن جعفر بن عون الأسدى انتهى غير متّجه أيضا لأنه قد جعل الكلينى راويا عنه و قد عرفت ان محمّد بن أبى عبداللّه الذى يروى عنه الكلينى هو غير الرّجل و جعله راويا عن الأسدى و قد سمعت ان الأسدى معاصر للكلينى رحمه الله و محمّد بن أبى عبداللّه المذكور متقدّم فى الطبقة عليه فيستبعد أن يكون راويا عن الأسدى المتأخر عنه و لعلّ كلمة «عن» زائدة عن النسّاخ فيكون مراده اتحاد محمّد بن أبى عبداللّه المذكور مع الأسدى كما عرفت استظهاره من المنهج و سمعت ما فيه أيضا أو كلمة «هو» زائدة فيكون المراد ان الكلينى رحمه الله روى عنه و عن محمّد بن جعفر أيضا ولكنّه بعيد إذ ليس هنا مقام ذكر من يروى الكلينى عنه و مثله إرجاع المجرور فى قوله و روى عنه الكلينى إلى إبراهيم بن سليمان إذ ليس هنا مقام بيان حالهما مع ما سمعت من استبعاد درك الكلينى لإبراهيم بن سليمان انتهى كلامه الشّريف هذا تمام الكلام فى تشخيصه. و امّا الثانى الّذى مهّد لبيان حاله فنقول الاصحّ انّه ثقة لتصريح جماعة من الثقات من الرجال على وثاقة كما عن «جش» فى ترجمته محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدى أبوالحسين الكوفى ساكن الرّى يقال له محمّد بن أبى عبداللّه كان ثقة صحيح