شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٠١
عثمان وإنّما لقى حمّاد بن عيسى وروى عنه ، ويغلط أكثر الناس فى الإسناد ، فيجعلون مكانَ حمّاد بن عيسى حمّادَ بن عثمان ، ووافقه العلّامة فى التغليط فى بعض الفوائد المرسومة فى آخر الخلاصة ، [١] وكذا ابن داود فى بعض التنبيهات التى ذكرها فى آخر رجاله ، [٢] وعلى ذلك المجرى جرى فى المنتقى . لكنّ الحقّ تحقّق رواية إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد بن عثمان إلّا أنّ الأظهر اشتراك حمّاد بن عثمان بين الناب والعرازى . ويظهر تحقيق الحال فى المرحلتين بملاحظة ما حرّرناه فى الرسالة المعمولة فى باب حمّاد بن عثمان . وبشهادة [٣] رواية حمّاد بن عيسى عن حريز ـ ضعيف ، [٤] لكنّ الواسطة بين الكلينى وحمّاد بن عيسى هو عليّ بن إبراهيم وأبوه ، وكلّ منهما من رجال الصحّة بناءً على صحّة حديث إبراهيم بن هاشم كما هو الأظهر ، وإلّا فالواسطة لا تخرج حالها عن الحسن . الثانى والستّون: [ فى معاصرة الصدوق للكلينى ] : أنّ الصدوق يروى فى الفقيه عن الكلينى وذكر طريقه إليه فى المشيخة ، [٥] إلّا أّنه قد حكى المولى التقيّ المجلسي أنّ الصدوق عاصر الكليني في برهة من الزمان ، ولكن لم يتّفق لقاؤه إيّاه . [٦] ويرشد إليه أنّ الكلينى توفّى فى سنة ثمان وعشرين على ما ذكره النجاشى [٧] والشيخ فى الرجال ، [٨] أو تسع وعشرين على ما ذكره الشيخ فى الفهرست [٩] وثلاثمائة . والصدوق توفّى فى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، [١٠] فلو كان عمر الصدوق ثمانين سنة فقد أدرك من زمان الكلينى قريبا من ثلاثين سنة .
[١] الخلاصة، ص ٢٨١ ، الفائدة التاسعة .[٢] رجال ابن داود، ص ٣٠٧ .[٣] هذا الدليل الثانى على أنّ المراد من «حمّاد» هو «حمّاد ابن عيسى» .[٤] كلمة «ضعيف» خبر «إنّ» فى قوله «إن طريق الشيخ إلى حمّاد ...» .[٥] الفقيه، ج ٤ ، ص ١١٦ ، من المشيخة .[٦] روضة المتّقين، ج ١٤ ، ص ٢٦٠ .[٧] رجال النجاشى ، ص ٢٧٧، ش ١٠٢٦ . وسنة وفاته هى تسع وعشرون وثلاثمائة .[٨] رجال الشيخ، ص ٤٩٥، ش ٢٧ .[٩] الفهرست ، ص ١٣٥، ش ٦٠١ . وفيه : «سنة الوفاة هى ثمان وعشرون وثلاثمائة» .[١٠] رجال النجاشى ، ص ٣٨٩، ش ١٠٩٤ .