شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٣٤
وظاهر المولى التقى المجلسى القول بالاتّحاد ، حيث إنّه قال فى حقّ محمّد بن جعفر بن عون : الظاهر أنّه كان يروى أخبار الجبر والتشبيه ، كما رواه الأكثر ، وورد به القرآن المجيد بحسب الظاهر ، وما صنّف فى الردّ على أهل الاستطاعة لايستلزم أن لايكون قائلاً بالحقّ من أنّه لاجبر ولاتفويض ، ولمّا كان الأكثر على الاستطاعة تبعاً للمعتزلة صنّف ما لايقول به ، ولو كان فاسد المذهب ، كيف يعتمد الصاحب عليه السلام عليه بأن يكون بابه ؟ [١] وروى الصدوق أخباراً مستفيضة تدلّ على وكالته للصاحب عليه السلام ، وظهور المعجزات منه على يده ، فمن أراده فعليه بكمال الدين وكتاب الغيبة ، والوكالة والبابيّة وظهور المعجزات على اليد فى باب محمّد بن جعفر الأسدى . ويظهر من بعضٍ آخَر أيضاً القول باتّحاد محمّد بن جعفر الأسدى ومحمّد بن جعفر بن عون ، حيث إنّه حكى فى ترجمة محمّد بن جعفر بن عون أنّه عدّه الصدوق فى كمال الدين من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات الصاحب عليه السلام ورأوه . [٢] وفى باب مولد صاحب الزمان عليه السلام من الاُصول : «الأسدى ، نعم العديل» . [٣] وقال الشيخ محمّد الحُرّ : هو من مشايخ الكلينى يروى عنه بعنوان محمّد بن أبى عبد اللّه . [٤] قوله : «عدّه الصدوق فى كمال الدين من الوكلاء» . أقول : إنّ الصدوق روى فى باب ذكر مَنْ شاهد القائم عليه السلام وكلّمه ، عن محمّد بن محمّد الخزاعى ، عن أبى عليّ الأسدي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي أنّه ذكر عدد مَن انتهى إليه ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السلام ، ورآه من الوكلاء، إلى أن ذكرمن أهل الريّ «الأسدي» قال: «يعني نفسه». [٥]
[١] روضة المتّقين، ج ١٤ ، ص ٢٣٨ .[٢] انظر: منتهى المقال، ج ٥ ، ص ٣٩٨ ، ش ٢٥٣٩ .[٣] الكافى، ج ١ ، ص ٥٢٢ ، ح ١٧ ، باب مولد الصاحب عليه السلام .[٤] لم نعثر عليه فى الوسائل .[٥] كمال الدين وتمام النعمة، ج ٢ ، ص ٤٤٢ ، ح ١٦ ، باب ٤٣ .